
سواليف – رصد
نشر الطبيب الدكتور حسام أبوفرسخ ، استشارى تشخيص الأمراض/ البورد الأمريكى ، في صفحته الشخصية في موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، سؤالا يطرحه الكثير من المواطنين وهو:
هل الذى أصيب الكرونا يحتاج الى أن يأخذ اللقاح؟
وأجاب الدكتور حسام على هذا السرال فقال:
أصيب فى العالم نحو سبعون مليون شخص على الأقل من الكرونا. بينما عدد حالات المرضى والتى أدعى أنها أصيبت مرة ثانية فى المجلات الطبية من الكرونا هى خمس حالات فقط. ولقد رجعت الى المجلات العلمية التى تكلمت عن هذه الخمس الحالات كل على حدة. ووجدت فى كل مرة أن هناك أسئلة كثيرة لم يجاوب عليها الباحث. وفى كلها تقريبا حدثت خلال شهر من الاصابة الأولى مما يوعز أنها قد تكون هى نفس الاصابة الأولى ونحن نعلم أن الفحص فى بعض المرات قد يكون ايجابى ثم يخرج سلبى ثم يرجع ايجابى عند بعض الناس لا لشىء وانما يعود الى دقة الفحص.
ونصح الدكتور أبو فرسخ المسؤولين الأردنيين أن بأخذوا النتائج المهمة التي خلص إليها فى عين الاعتبار فى المرحلة القادمة ، وهي:
1- كل من يصاب فى الكرونا هو تحت كل المعايير يتمتع بحصانة من أن يصاب مرة ثانية . ولا يوجد احتمال حقيقى أن يصاب مرة أخرى . وحتى على فرض أن الخمس حالات لاعادة الاصابة التى سجلت هى حقيقية ولكنها هى اقل من 1 الى عشرة ملايين. وهذا احتمال ضعيف جدا ولا يجب أن يتم التعامل معه بجدية تحت أى ظرف ويصبح هو القاعدة . بينما شركات اللقاح تقول ان اللقاح يمنع 95% من الالتهابات (أى أن خمس اصاباتبالكرونا قد تحدث من كل مائة بعطون اللقاح) وهذا لا يقارن مع المناعة الطبيعية التى يعطيها الفيروس لمن يصيبهم)
2- مناعة الكرونا هى مناعة طويلة الأمد, وليس كما كان يقول البعض أنها مناعة قصيرة الأمد والدليل أن من يصاب لا يصاب مرة أخرى (وهناك عدة أبحاث جديدة تدلل على ذلك)
3- المناعة ضد الكرونا قد تكون اصدار أجسام مضادة وفد تكون بخلايا المناعية التائية. وهى مناعة قوية . لذلك ينصح بعمل فحص الاجسام المضادة لجميع المرضى قبل اعطاء اللقاح. وكما سيخرج قريبا فحص الخلايا المناعية التائية لتصبح متوقرة فى المختبرات .
وأضاف أنه لا ينصح بتاتا أى مريض قد أصيب بالكرونا أن يأخذ مطعوم الكرونا لعدة أسباب :
1- سيكون عنده مناعة بالضرورة من اعادة الاصابة من الكرونا ولا داعى لأخذ اللقاح
2- السبب الأهم. أننا لا نعرف بالضبط ماهو تفاعل المصاب سابقا بالكرونا اذا اعطى اللقاح. وكيف ستكون ردة فعل الجهاز المناعى عنده فليس هناك أبحاث الى الان فى هذا المجال
3- تقليل التلكفة المادية على الدولة واعطاء اللقاح لمن هو غير مصاب. و بذلك نتوصل الى مناعة القطيع (المشتركة بين الاصابات السابقة والذين أخذوا اللقاح حديثا) باسرع وقت والتى سوف تمنع المجتمع كله من الاصابة بالكرونا والعودة الى الحياة الطبيعية
4- الكرونا بذاتها قد تغير من جيناتها بعد فترة وتأتى بفيروس جديد . فلن يفيد من أخذ اللقاح اليوم من فيروسات كرونا القادمة اذا تأخر الفيروس فى المجمتع وجاءت أنواع أخرى من نفس فصيلة الكرونا أكثر فتكا.
وحذر مما يشاع الان من ضرورة اعطاء اللقاح للجميع حتى الذين أصيبوا به سابقا ، حيث ان هذه المقولة قد يكون مصدرها جهات تسعى الى ربح غير مسبوق للشركات المصنعة للقاح حتى تزيد من مبيعاتها.
ولذلك يجب توخى الحذر الشديد من ذلك. فاذا علمنا أن عدد المصابين الحقيقيين فى العالم يتجاوز المليار (اذا عملت فحوصات الأجسام المضادة) فتخيل كم ستكون خسارة شركات الأدوية اذا كان سعر اللقاح الواحد 20 دولارا. هل سيخرج علينا بحث علمى يؤيد عدم نجاعة اعطاء اللقاح للمصابين سابقا. أم أن الأمر سيتم تحت الخفاء.
وملخص الحديث
1-يجب عمل فحوصات الأجسام المضادة للجميع قبل اعطاء اللقاح لضمان أن اللقاح يأخذه الشخص المناسب ولتجنب احتمال الضرر لمن أصيب بالكورونا ان أخذ اللقاح وتعامل الجهاز المناعى بطريقة غير طبيعية معه.
2-لآ أنصح بمن أصيب بالكرونا وثبتت اصابته أن يأخذ اللقاح بتاتا.




