
سيمفونيات عاشق
ايتها العائدة ُ من الرحيل
الى راحبة الاستقرار
من أية عجينة ٍجبلت ِ؟
الألق بعضك ِ
المواسم تشتهي منك الهطول.
**
الليلُ فاغرٌ فاه
وفصولُ الروايةِ
لم تكتبْ بعد
أرصفة الشوق ملأى
يكفيني
شوقُ عين
إيماءة ُرِمش
بوحُ شفة
وصلاة ُجسدٍ
في محرابِ العشق
**
أي جسد دنى وتدلل
كحلُ العين
و العينُ حكايات
وعطاياك ِ سلسبيل عذب
يروي ليلا ً لاينتهي .
**
ها أنا …
على بعدِ نبضةِ قلب
ودفقةِ دم
وترنيمةِ صلاة
بالشوقِ اصطلي
ارحلُ نحوكِ على غيرِ هدىً
أمارسُ الغواية َ
أطرافَ الليل ِ والنهار
اتعربشُ دالية َ ثغرِكِ
ازدادُ عطشا ًكلما ارتويت .
**
لاعتاب
وقد افرغت حقائبُ الرحيل
اغضبُ مرة وازدادُ مرات
اتبعُ تعرجاتِ صفحك
واستقامة ُعفوكِ
وعجزي عن بلوغ فصولك الجامحة
على شرفة ِالخمسين
اتعلقُ بك ِ كطفل
اتلعثم ُبحروفِ اسمكِ
استحمُّ بفرح ِ عيونكِ
واصكُّ على جمر ِ الشوق .
**
يا الله .!!
كم أنا متناثرٌ .!!
أهو الحلمُ أم هي الحقيقة ؟
أهي الأماني ؟
ازدادُ بعدا ً وتزدادين صفحا ً
أمارسُ الغواية َ وتمارسين العفو
أتساقط ُ في نهار ِ ليلكِ
رطبا ًجنيا ً
أهزُّ كبريائي
وأدندن ُعلى أوتار غروري
وجنبات ِ روحك ِ
وتركنين للعزف على أنغام صبرك ِ
فيسكن ُبركان ُ ثورتي
ويخبو مثله التعب .
**
أمارس العفوَ في ليل ٍ
ما فاقَ آخره ُ
أهربُ من باحات ِ وجدك ِ
الى ساحات بوحك ِ
أيتها القريبة ُحدَّ النبض
البعيدة حد َّ الشوق
الرابضة ُ على جراحك ِ
القابعة ُ في محرا ب العشق
العنيدة ُ حدًّ التماهي
المتناثرة ُ حدَّ الالتصاق
الكاذبة ُ حدَّ الصدق .
***
لا الخيل ُ…. لا الليلُ …. لا البيداءُ
تعرفني
غِمدٌ غدا في نصله ِ التعبُ
يكفي سوايَ ليلُ غانية ٍ
ويكفي شهيد َ الحب ِّ ما عجزا
اتركي شعرَك للريح ودعيني
انزعُ زغبَ الوقت
بفرح ِطفل ٍ ووقار ِ ناسك
أرسمُ ظلي على مرآة ِ عينيك
فارسا ً في باحات ِ نهارك ِ
زائرا ً لبساتين ِ الفرح ِ فيك ِ
أتلاشى أمام عودك ِ
تسلبين إرادتي مثلما يفعل ُ
الساحرُ الهنديُّ مع ضحاياه
أتلاشى أمام صفحِك ِ
أتلعثم ُ وفي قلبي كلامٌ لم يقل.!!!
***
أيُّ طوق ِ نجاة ٍ من الغرق
في باحات ِ عفوك ِ
وها أنا
أجدني فارسا ٍ
في حكايات ِ ألف ليلة ٍ ونهار
لهفي على الذي تأخر
على ما فات
على قلبي
لهفي عليك
لأن الذي بيننا
ليس كالذي بين الناس .!!

