حكلي تحكلك / جروان المعاني

حكلي تحكلك
ونحن على اعتاب خروج الدواعش الاردنين من سوريا، وبانتظار مزيد من سيناريوهات الرعب كتلك التي مرت على البلاد حيث الرمثا وقراه واعتيادهم سقوط القذائف ووقوع ضحايا وحيث اربد واستشهاد راشد، ثم النيل من هيبة الدولة وما حدث في البقعة وليس انتهاءاً بما جرى في الكرك ودم الشهيد سائد والاحرار، بل اطالة النظر لما بعد عملية الشوبك وحقول التفاح فيها التي ينظر له الاردني على انها من المحرمات وبعد اقتناعنا باحقية ابن أمين العاصمة بوراثة مجد والده، ووصول البلد لحالة من البلادة والعجز عما جرى ويجري بات واضحا ان الحالة تسير باتجاه اخراس الشارع وكل قواه الحية من خلال سياسة (حكلي تحكلك) فقد استشرى الجرب واخشى ان تصاب الاطراف بالغرغرينا ويمسي من الواجب بتر بعض اطرافها ..!!
العالم النووي صالح الشوشان وبعد صمت طويل لا ادري سره يتحدث عن تجاوزات خطيرة في موضوع المفاعل النووي ويحذر خالد طوقان من مغبة التمادي، ويتنطع مجلس النواب لفتح تحقيق، الامر الذي سينسينا ما أحدثه الدواعش المفترضين في كل جهات المملكة، واخفاق النواب بعد عشاء فاخر وتوقفهم عن متابعة الحديث عن مسائلة الحكومة ووقوع الوطن والمواطن في خانة المصالح المتبادلة ونهب البلد حتى وصل الامر ان الهند على فقرها قدمت للمواطن الاردني مساعدات لن تصله بل بشرته الحكومة برفع اسعار المحروقات بداية العام القادم.
تشير المصادر ان هيرتزل مؤسس المنظمة الصهيونية لم يكن يعرف من اليهودية غير الاعياد ولا يعرف من العبرية حرفاً واحداً وكذلك اسحق رابين الاردن الطفل الذي سمي بهذا الاسم تيمنا برئيس وزراء اسرائيل بعد معاهدة السلام، وتزوج من يهودية في ايلات صار جنديا في حرس الحدود يدافع عن اسرائيل من خطر اردني محتمل هو الاخر لا يعرف عن حالنا شيء..!!
اسحق رابين المسلم الذي تهود وابويه, لا ارى فرقا بينه وبين الحكومة التي تقودنا باتجاه كوارث داعشية لا تعرف غير الدمار، لا بل اني ابرئه لانه اخرج من بلده وعمره خمسة اشهر نتيجة للضغوط التي مورست على ابويه فاستقبلته اسرائيل مرحبتاً فربما يصبح ذات يوم زعيما على دولة من الدول التي اقرتها خرائط التقسيم الجديدة للوطن العربي، ويبقى السؤال اين سنذهب لو لا قدر الله خرج دواعش سوريا للاردن وعاثوا في البلاد الفساد..؟
وأني اذ ارى العام القادم الذي سيبدأ منتصف الليلة القادمة هو بداية التنفيذ للتهديد الاسرائيلي وقياداتها العسكرية بخلط الاوراق في الاردن وبداية تنفيذ زعزعة النظام حيث 2018م ستكون المرحلة الاخيرة للنزاع، فاني اتوجه للاردنيين بعد يأسي من الحكومات ان ايها الشعب تحمل، حافظ على وحدة الكلمة والموقف، وتعال نلتف خلف جلالة الملك ونفضح نوايا العابثين بامننا وطعامنا ولنبقى سليمين في ابداننا واعراضنا ونفوت الفرصة على حاشية تعيش بين الاهمال والعمالة تقتنص كل فرصة لحشرنا كي ننفعل ونثور.
الاردني رابين وخالد طوقان مثل فاضح واضح لما صارت عليه انتماءات المتنفذين في الاردن حتى بتنا نفقد الثقة بكل مسؤول يتولى امرنا فكلهم يعملون على مبدأ الثراء وحكلي تحكلك ولو ذهبت البلد للجحيم , ويا ربي سلم .

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى