الصفدي يدلي بتصريحات حول “الناتو العربي “

سواليف
قال وزير الخارجية الأردني، أيمن الصفدي، إن مقترح الولايات المتحدة لتأسيس تحالف استراتيجي شرق أوسطي لا يزال تصورا في مراحله الأولى يخضع للنقاش.

وأشار الصفدي على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأم المتحدة، إلى أنه في حال تأسس هذا التحالف، فإنه سيعمل على التعاطي مع أزمات المنطقة.

وقال وزير الخارجية الأردني لوكالة “سبوتنيك”: “لقد دعتنا الولايات المتحدة للاجتماع لعرض فكرة تشكيل آلية جامعة للتعاطي مع التحديات الإقليمية.. سوف ندخل في محادثات إيجابية بهدف ضمان أن ينتج عنها هيكلية تسمح لنا بالتعامل بشكل شامل مع التحديات وتحقيق السلام، والاستقرار، والأمن”.

وأكد الصفدي أن “التحالف العربي” تصور “لا يزال في مرحلة مبكرة جدا، والعديد من النقاشات ستجري قبل أن نقرر الصيغة النهائية”.
وكان والصفدي قال، خلال مقابلة مع “سكاي نيوز عربية” الجمعة، على هامش الاجتماعات العامة للأمم المتحدة بنيويورك، إن وزراء خارجية أميركا ودول مجلس التعاون الخليجي والأردن ومصر “بحثوا خلال اجتماع أفكارا لآلية جماعية للتعامل مع التحديات الإقليمية بالمنطقة”.
وبين الصفدي ان الصيغة النهائية لهذه الآلية “لم تتبلور”، مضيفا “نحن موقفنا واضح. هناك حاجة لعمل جماعي لمواجهة التحديات لأن آثارها تنعكس علينا جميعا”.
وبحسب بيان لوزارة الخارجية الأميركية، فان الوزير بومبيو قال أمام وزراء الخارجية: “لدينا جميعا مصلحة مشتركة بمجموعة واسعة من القضايا التي لها علاقة بالأمن”.
واضاف البيان أن “جميع المشاركين في اللقاء” كانوا “متفقين على ضرورة مواجهة التهديدات، التي تمثلها إيران ضد المنطقة والولايات المتحدة.
وأفاد البيان، أن الاجتماع بحث عملية تشكيل “تحالف الشرق الأوسط الاستراتيجي”. لافتا إلى أن بومبيو ووزراء الخارجية العرب، أجروا محادثات مثمرة بخصوص تشكيل التحالف “بهدف تحقيق الازدهار والأمن والاستقرار بالمنطقة”.
من جهته، يقول السفير السابق سمير مصاروه لـ”الغد” ان الإدارة الأميركية الحالية تعمل على إنشاء تحالف عربي، يضمّ الدول الخليجية الست في مجلس التعاون الخليجي، إضافةً إلى مصر والأردن، لمواجهه التهديدات الإيرانية للمنطقة، اضافة للأوضاع في اليمن وسورية والعراق.
ويرى مصاروه ان الاجتماع “جاء متزامناً مع تصريحات الرئيس الأميركي في كلمته بالجمعية العامة للأمم المتحدة، بأن الولايات المتحدة تعمل مع مجلس التعاون الخليجي ومصر والأردن لإنشاء منظومة أمنية استراتيجية جديدة، لدعم أمن واستقرار الشرق الأوسط”.
بدوره توقع العميد المتقاعد حافظ الخصاونة أن يقام التحالف على أساس اتفاقية أمنية واقتصادية وسياسية، تربط بين الدول الخليجية، والولايات المتحدة، ومصر والأردن.
ويرى أن التحالف في حال الإعلان عنه “سيعمل على بناء درع قوي ضد التهديدات في الخليج، خاصة من إيران، والهجمات السيبرانية، والهجمات على البنية التحتية، وتنسيق جهود إدارة الصراع من سورية إلى اليمن كجزء من اهدافه”، مرجحا انضمام دول أخرى في المستقبل لهذا التحالف.
وكالات

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى