تحذير من تفشي الجرب بين الأسرى في سجون الاحتلال وسط تدهور صحي خطير

#سواليف

حذرت وزارة الأسرى والمحررين في غزة، اليوم السبت، من تفشي مرض السكابيوس (الجرب) بين الأسرى في سجن النقب الصحراوي جنوب فلسطين المحتلة، وسجون الاحتلال الإسرائيلي، في ظل تدهور متواصل للأوضاع الصحية والمعيشية وحرمان الأسرى من العلاج والأدوية والمراهم اللازمة.

وقالت الوزارة، في تصريح صحفي، إن انتشار المرض يأتي في ظل ظروف اعتقالية وصحية قاسية، محملة إدارة سجون الاحتلال ووزير ما يسمى “الأمن القومي” الإسرائيلي المسؤولية عن تداعيات تفشيه، ومعتبرة أن الإجراءات المفروضة على الأسرى تندرج ضمن سياسة ممنهجة من العقوبات الجماعية والحرمان من أبسط مقومات الرعاية الصحية.

وأوضحت أن سلطات الاحتلال تهيئ ظروفًا تساعد على انتشار الأمراض والأوبئة، من خلال الاكتظاظ وسوء التهوية، وتقليص كميات المياه وفترات الاستحمام، وسحب مواد التنظيف والصابون ومساحيق الغسيل، إلى جانب إجبار الأسرى على ارتداء ملابس مهترئة وتبادلها فيما بينهم.

وأضافت أن انعدام النظافة والحرمان من مستلزمات العلاج يفاقمان أعراض الجرب، التي تشمل الحكة الشديدة وتشقق الجلد ونزيف الجروح والالتهابات، فضلًا عن الإرهاق الجسدي والاضطرابات النفسية والعصبية التي تؤثر في قدرة الأسرى على النوم.

وبحسب أحدث معطيات مؤسسات الأسرى حتى بداية أيلول/ سبتمبر الجاري، يبلغ عدد الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال نحو 9350 أسيرًا ومعتقلًا، بينهم 90 أسيرة وأكثر من 350 طفلًا، فيما يبلغ عدد المعتقلين الإداريين 3176 معتقلًا.

وتشير المعطيات إلى وجود 1393 معتقلًا من قطاع غزة يصنفهم الاحتلال تحت مسمى “المقاتلين غير الشرعيين”، مع التنبيه إلى أن الرقم لا يشمل جميع معتقلي غزة المحتجزين في المعسكرات التابعة لجيش الاحتلال.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى