
#مجلس_النواب.
﴿بيت ابوك رايح خذلك منه عامود﴾
أجدني طالب الصف الأول في اليوم الدراسي الأول ،لا أحفظ حرفاً ولا أعرف قيمة للغتي التي ولدت معي،ولا حتی أقوی علی التعبير حين أرفع سبابتي للمعلم الذي علمني الجبن والخوف والرهبة لأطلب منه الذهاب للحمام حين کنا نسميه البطين أو بيت الخارج أو بيت الأدب ، وأنا أصحوَ علی أکبر خطايا النواب وأجسمها وأوجعها، فمنذ طالعت غرر العناوين بالتزامن مع دخول العفو العام غير العام أصلاً حيز التنفيذ بتعييناتٍ أشبه ما تجسد مصطلح اللوبيات أو تقاسم کعکة الوطن أو سمها ما شٸت، فهل أصفهم بتيس عاهرة المشهور الذي ذهب ليلقح القطيع فرجع لصاحبه معشر ويحمل توأمين؟،أم بصقر أمکيس الذي أول ما غار ليصطاد هدهد علی دجاجات خم صاحبه؟،أم بمشوار حصان البريم الذي کلما غارت الخيل أخذ يرکض حول البيت من الرفة للرواق؟ ، أم من باب عواس السم يلحس إيده؟ ،أم أن نهاية النواب والحکومة قربت وتم ضرب الهواة الأخير هواة المقفي کما يقولن ؟.
بيت ابوك رايح انهبلك منه عامود، عامود إثنان ممکن أن نجمطها علی مضض ،لکن أن يتم توزيع البيت بحباله وأعمدته وفراشه علی من شلحوا الشعب من حقوقهم حتی حق التعبير الذي تم تلفيقه ولفلفلته تحت بند الجراٸم الإلکترونية بذريعة إعادة توازن البلد علی حد زعم أحد النواب لي شخصياً حين تناقشنا بهذا الأمر وکأن البلد علی کف عفريت من نقد المواطن لا من سياسة تنتيف ريش المواطن وسلخ جلده ومصمصة عظمه.
لا لتغول أحد علی أحد ،شعار أطلقه الملك ونادی به کثيراً ،ولکن أصبح الغول والضبع والذٸب والثعلب يسرح ويمرح تحت الشمس وفي وضح النهار وبلا أدنی رادع أخلاقي أو وازع وطني أو حتی ناهي عقاٸدي ديني أو مرجعية حيا اجتماعي .
هذه التعيينات الجريٸة والمحاصصة الأجرأ والأقبح في خضم غليان قدر الشارع الأردني وطناجر المعارضة وصفيح النخب الشريفة علی برکان صامت ما هي إلا رسالة أکثر من معقدة تترك لنا أسٸلة لا يجيب عنها سوی الملك ، فهل أوشکت مدة صلاحية الحکومة علی الانتهاء بعد إقرار العفو العام وقانون الضريبة وتم إنجاز المهام بنجاح وسيتم مسح السکين برقبة مجلس النواب؟ ،هل هذه تعرية لسياسة الحکومة الحالية التي حملها الشعب باحتجاجات الرابع؟، أم هي سياسة تأييس الشارع والشعب الأردني من کفاءات الوطنيين الشرفاء أن الکبش المربوط لو انطلق لکان أفضع من أخيه ؟، أم أن هذا هو الموجود والجود من الموجود؟.




