
معناش … بس بكفي
وسيم رشاد المسعد
الاخوه الأعزاء شباب الحراك و أبناء الوطن الشرفاء الذين هبوا لكرامتهم و لقمة عيشهم عندما وصلت استباحة حكومة الملقي لها حدا لم يعد محتملا .
اخواني …
لقد خرجنا للشارع عندما استدعى الأمر ذلك و سنخرج حينما يستدعي الأمر ذلك مستقبلا اما الان و قد زال عن صدورنا هم الملقي و حكومته المستقيله فلما لا نعطي الرئيس المكلف شهرا نرى خلاله أداء الدكتور عمر الرزاز و أفراد حكومته والتي اعتقد ان أولى خطواتها ستكون إجراء التعديلات اللازمة على قانون ضريبة الدخل وان لم يعجبنا أداء هذه الحكومه فوقتها سيكون لكل حادث حديث .
اما ان تبقى الأمور على حالها فهذا أمر لا اعتقد انه بمكانه لان الدنيا رمضان و وقفات العيد على الابواب لذلك فالنفكر بالتجار الذين كانوا اول الملتزمين باضراب الأربعاء الماضي و بعفويه و دون أن يكون معهم أي تنسيق فالنفكر بالتزامتهم و كيف سيكون وضعهم اذا استمر الحال على ما هو عليه فالجميع ينتظر هذه الأيام ليعدل بها عامه كله فإن استمر إغلاق الطرق إلى العيد فبرأيكم كم تاجر سترجع شيكاته بعد العيد لعدم مقدرته على الالتزام بالسداد لضعف الحركه التجاريه و تأثير الاعتصامات واغلاق طرق رئيسيه عليها .
ثم لنفكر قليلا بابنائنا و إخواننا في الأجهزة الأمنية و نعيش شعورهم و غصتهم بانقطاعهم عن عائلاتهم منذ ثاني اسبوع من الشهر الفضيل و منهم من لم يفطر مع عائلته منذ بداية الشهر الكريم ألا يستحقون منا نظرة لاوضاعهم توقفنا لفتره عن الاعتصامات ليأخذوا فرصة يرون بها أسرهم .
و كذلك فاليكن منا نظره على من يتربصون بالبلد و يتحينون الفرصه لبث الفوضى و الخراب بارجائها فالنفوت الفرصه عليهم بأن يندسوا بين صفوف المحتجين على تراجع أوضاع الوطن و المواطن فالنعطي لانفسنا فرصة لرص الصفوف و تنظيمها و ان شاء الله ان يكون أداء مميزا من الرزاز و حكومته تغنينى عن الخروج إلى الشارع إلا لوقفة شكر لحكومة تحمل هم المواطن و تعمل على توفير حياة كريمة له و لا يكون همها استنزاف ما بجيبه بأساليب جبايه شيطانيه و علها تقوم بالقبض على الفاسدين و محاكمتهم و محاكمة كل مسؤول دمر البلد بقرارات خاطئه .
واخيرا و في هذه الأيام المباركه ندعو الله عز وجل أن يولينا خيارنا و ان يحرس البلد بعينه التي لا تنام و ان يوفقنا جميعا قيادة و حكومة و شعبا لخدمة الاردن الحبيب .
