
شيوخ دين ام اتباع سياسة ؟
لست مع ولا ضد الاحدات والازمات المحدثة في دول الخليج العربي . فلقد تعودنا في الاردن على نماذج المعاناة واساليب الربط على البطن ودفعنا اثمان مواقفنا العربية والاسلامية والقومية الكثير منذ حصار العراق ومن ثم برنامج النفط مقابل الغذاء …ولا يخفى على احد الايام العاتية التي مرت بنا لدرجة اننا طبقنا نظام الزوجي والفردي على السيارات …!
في هذه الايام تعصف ازمت الاخوه في الخليج العربي … وما اثار انتباهي انه منذ بداية هذه الازمة انتهت فكرة الجزية والاربعمائة وستون مليار …لم تعد تذكر …. الحمد لله وتخندق كل رعايا دولة في خندق السياسة ونسوا الجزية كما تسمى .
الامر الاهم الذي اثار انتباهي دخول الدين على خط السياسة علما بان معظم الدول تتدعي العلمانية والليبرالية وفصل الدين …و…..و… وانا لست من هؤلاء الدعاة …. وبلمح البصر دخل الدين على خط السياسية من خلال المشايخ .وذلك لان الشعوب العربية والتي تعد شعوب مغلوب على امرها ليس لها من السياسة شيء انما كانت تمتدح ذاك الشيخ وتخشع لسماع تلاوة ذاك الشيخ وتعتقد ان ذاك الشيخ اشترى اخرته بدنياه ….!!!
الاثر الاكبر الذي حدث للشعوب وانا منهم انها صعقت بتطبيل الشيوخ وتسحيجهم خلف سياسات بلدانهم فقد فقدنا صفة الشيخ الباحث عن الاخرة والمطبق للتعاليم السماوية لتصبح فكرة الشيخ صاحب الكلمة المسموعة ليصبح صاحب الطبل المسموع …..
لقد فقدنا قيمة الشيخ من كلا الطرفين …. وفقدناهم لاننا لم نعد نثق باستقلالية وصاياهم . وما كنت اتمناه ان يلتزموا جميعا الصمت او ليقولوا خيرا …
#دريد_حماشا

