
دعوة للمقابلة ..
كانت الوجوه غريبة يجهلها ، وفي الحقيقه كان ساخرا من تلك الوجوه حوله ،
وتساؤلات غريبة تضطرم في صدره ،
فيسال نفسه ضاحكا :ترا لو ملك بذلة هذا الرجل الواجم الى جنبه لكفته قوت شهره ؟
وفكرة ساذجة اخرى تقفز الى عقله فيرجع ليسأل نفسه تراه استعارها مثلما استعرت انا بذلتي للمقابله ؟
وتحيره مرة اخرى كم تساوي تلك الربطه_يا للورطه_
يقول في نفسه لقد حان دوري …
فينقاد كخروف الى مجزره …
ينظر اليه بزدراء من يقابله …
كنظرة جزار الى من يجزره ….
وقال بعد ان تصفحه …
_ساكتفي ببعض الاسئله … ما اسمك ؟؟
فأجابه بسرعه كمن وجد ضالته …
اسمي **احمد حمود الحميدان**
وابتسامة ساخرة تضوج في المكان …
وهو واجم لايدري ما الخطب …كطفل ضيع العنوان …
وبعد ثوان …
ينطلق الصوت مرة اخرى بالسؤال :
ما جنسيتك ؟ من اين اتيت ؟
فاجابهم بشموخ :أردني
وما ان انتهى من الكلام حتى رأهم ينهون اللقاء …
لا وبل قرأ بعد ايام قرار تعيين غيره من الاصفاء !
فراجعهم عله يدرك دربه …وينفض عن حظه الغبار
فاخبروه : ان المشكلة كانت في السؤال الثاني قالو انك اردني في ارض لا تهب المنصب فيها الا الى الاصفياء اما بالواسطه او الجنسيه او دعوة من السماء
بعد سنين ___
ذهب لمقابلة اخرى بعد ان اشتد به الجوع ونام بالخلاء …
سر كثيرا عندما راى نفس الاسئله …
ولكنه هذه المره قد غير الاجوبه ..
فقد كتب على الصفحة البيضاء ..
جواب السؤال الاول : أردني
جواب السؤال الثاني : اردني
ولبقية الاسئله أردني
أردني …
ليست عنصرية ولا رغبة بالخيلاء … بل فخرا باصلي ونكاية باصحاب المناصب الغرباء
