دعوة للمقابلة / عروبه يحيى الخوالده

دعوة للمقابلة ..

كانت الوجوه غريبة يجهلها ، وفي الحقيقه كان ساخرا من تلك الوجوه حوله ،
وتساؤلات غريبة تضطرم في صدره ،

فيسال نفسه ضاحكا :ترا لو ملك بذلة هذا الرجل الواجم الى جنبه لكفته قوت شهره ؟
وفكرة ساذجة اخرى تقفز الى عقله فيرجع ليسأل نفسه تراه استعارها مثلما استعرت انا بذلتي للمقابله ؟
وتحيره مرة اخرى كم تساوي تلك الربطه_يا للورطه_

يقول في نفسه لقد حان دوري …

فينقاد كخروف الى مجزره …
ينظر اليه بزدراء من يقابله …
كنظرة جزار الى من يجزره ….
وقال بعد ان تصفحه …

_ساكتفي ببعض الاسئله … ما اسمك ؟؟
فأجابه بسرعه كمن وجد ضالته …

اسمي **احمد حمود الحميدان**

وابتسامة ساخرة تضوج في المكان …
وهو واجم لايدري ما الخطب …كطفل ضيع العنوان …

وبعد ثوان …
ينطلق الصوت مرة اخرى بالسؤال :

ما جنسيتك ؟ من اين اتيت ؟

فاجابهم بشموخ :أردني

وما ان انتهى من الكلام حتى رأهم ينهون اللقاء …

لا وبل قرأ بعد ايام قرار تعيين غيره من الاصفاء !

فراجعهم عله يدرك دربه …وينفض عن حظه الغبار

فاخبروه : ان المشكلة كانت في السؤال الثاني قالو انك اردني في ارض لا تهب المنصب فيها الا الى الاصفياء اما بالواسطه او الجنسيه او دعوة من السماء

بعد سنين ___

ذهب لمقابلة اخرى بعد ان اشتد به الجوع ونام بالخلاء …

سر كثيرا عندما راى نفس الاسئله …

ولكنه هذه المره قد غير الاجوبه ..

فقد كتب على الصفحة البيضاء ..

جواب السؤال الاول : أردني

جواب السؤال الثاني : اردني

ولبقية الاسئله أردني
أردني …

ليست عنصرية ولا رغبة بالخيلاء … بل فخرا باصلي ونكاية باصحاب المناصب الغرباء

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى