الصيد في الماء العكر / ابراهيم الحوري

الصيد في الماء العكر

لم نعد نسمع سواء كلمات تتردد، عند بعض من الناس، الزمان ليس بزماننا، أو نحن في زمن نفاذ القيم الانسانية، ومن كل حدب وصوب.
 
نتألم نتيجة مشاعر غيرنا تجاهنا، ونتاسف على أخطاء لم نرتكبها، نتيجة فلسفة من لا يعرف شيم التربية، نرفع من قيم غيرنا حتى لا نزعزع من مقداره النفسي، سنوات مضت وتاريخ يتجدد، لزمن لم يتحلى باخلاق الانسانية، التي اوصانا، عليها الرسول محمد عليه أفضل الصلاة والسلام، وديننا الحنيف، ان لا نقابل الشر بالشر ،بل نقابل الخير في الشر، الجدير بالذكر قيمنا اصبحت في واحة لا يعلمها إلا رب العباد، نتألم من أجل ان لا نتكلم، حينما نريد أن نتكلم ناخذ الحيطة، والحذر من اجل ان لا نسقط في وحل النفاق، اخلاقنا مبادئنا ،ولكن أين المبدأ، في مجتمع هدفه صيده ،وصيده هو في الماء العكر، فلان ناجح، وفلان قد اصبح من عالية القوم، وفلان ‘محبوب’ كيف لنا أن نجعله من المنبوذين، وفلان وفلان…….! هكذا تصوره من يصيد بمكره.

هناك من يصيد الأدباء، بالجهل، وهناك من يصيد المحترم، بالتشويش عليه، وهناك من فقد عقله نتيجة ضربه على رأسه، وهناك من اصبح يحاكي الواقع، ما الذي يحدث بك، أيها الواقع، انت لم تعرف ان تتعامل إلا بسوء ظنك، مع اناس أبرياء.

قد كتب قلمي واذ هو ينبض بقلبه، ويتوسع شريانه، ويعلو بروحه، ان يكتب عن مجتمع يصيد الناجح، بافكاره الشرسة، من اجل ان يفشل الناجح في بداية نجاحه، وزرع الافكار السيئة في من يحمل صفة، من صفات الاخلاق الحميدة، لتشرش بجذورها، وسقيها من الألسن التي نواها غير طيبة، المتمثلة بظواهر المجتمع السلبية؛ من اجل نموها في صفة من الصفات السيئة، المتوافقة مع متطلبات زارعها؛ من أجل أن تكون نظرة المجتمع من حوله، نظرة منبوذة والضحية هو: صاحب الشيم الاخلاقية الحميدة، اضع بما في وسعي لتوصيل رسالة مجتمعية نيرة، من العلم، وعالية من الاخلاق مفادها:  

مقالات ذات صلة

مابين الحدب، والصوب، سواء كنت مادح سيؤدان مدحك، او كنت ذام سيؤدان ذمك، فاجعل دنياك مسرب من مسارب الخير لتكون محرابا ‘قيما’، يحارب به كل نوع من انواع، الصيد في الماء العكر.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى