
سواليف
أعلنت وزارة الداخلية والأمن الوطني بغزة مساء السبت عن وقوع حدث أمني شرق خانيونس جنوب قطاع غزة أسفر عن خمسة شهداء وجرحى من عناصر المقاومة، حتى الآن، فيما قالت مصادر إعلامية “إسرائيلية” أن إصابات وقعت بين جنود الاحتلال.
ونقلت مواقع صحفية في غزة أن 5شهداء وصلوا مسشتفى غزة الأوروبي بخان يونس.
فيما دوت صافرات الإنذار في مجلس اشكول الإقليمي عقب إطلاق صواريخ من القطاع، وقالت القناة السابعة العبرية أن صافرات الإنذار تدوي في معظم مستوطنات غلاف غزة.
وقالت وزارة الداخلية الفلسطينين إن المنطقة الشرقية لخانيونس تشهد دوي انفجارات عنيفة ناجمة عن غارات من مقاتلات ومروحيات وطائرات استطلاع إسرائيلية، تتزامن سماع دوي إطلاق نار في المنطقة. معلنة حالة الاستنفار القصوى في صفوف عناصرها.
فيما قالت مصادر محلية، إن قوة خاصة إسرائيلية تسللت إلى المنطقة الحدودية شرق خانيونس واغتالت قياديين من كتائب القسام، مشيرة إلى أن المقاومة اشتبكت مع القوة وحاصرتها، مما حذى بطائرات الاحتلال لتنفيذ قصف مكثف في المكان لتأمين عودة القوة الإسرائيلية، ولم تتضح تفاصيل أوفى عن الحادث بعد.
من جهته أعلن الجيش الإسرائيلي مساء الأحد، أن قواته نفذت عملية أمنية في قطاع غزة، دون تقديم تفاصيل، فيما أكدت القناة 14 العبرية وقوع إصابات في جنود الاحتلال خلال الاشتباكات.
وأشار الجيش في بيان صدر عنه، إلى أن اشباكات اندلعت على إثر العملية الأمنية.
وقال إنه سينشر تفاصيل إضافية لاحقًا.
حماس تعلق
وفي أول تعليق لحركة حماس، على الاشتباك مع قوات الاحتلال شرق خان يونس، وجه المتحدث باسم “حماس” فوزي برهوم، “كل التحية للمقاومة الشجاعة التي تتصدى لهذا الاعتداء الإسرائيلي الجبان”.
وأكد في تصريح وصل “عربي21″، أن “ما تقوم به المقاومة الباسلة هو عمل بطولي شجاع يؤكد على أن أنها يقظة وحاضرة بقوة في الميدان، وتقوم بواجبها الوطني والكبير في التصدي لهذا الغدر الصهيوني والدفاع عن شعبنا وتدفيع العدو ثمن جريمته”.
الاحتلال يتخذ إجراءات احترازية
من جانبها، أمرت “الجبهة الداخلية” في الجيش الإسرائيلي جميع سكان غلاف قطاع غزة بالبقاء في المناطق المحمية والملاجئ، وذلك بسبب التوتر الأمني على الحدود مع قطاع غزة.
وتشن طائرات إسرائيلية غارات على منطقة جنوب قطاع منذ نحو ساعة.
ويأتي هذا التصعيد الإسرائيلي، بعد وساطة مصرية أفضت إلى تثبيت تفاهمات على هدنة بين المقاومة في غزة والاحتلال، جرى بموجبها التأكيد على سلمية مسيرات العودة وعدم اقترابها من الحدود الزائلة المتاخمة لغزة، مقابل تخفيف الحصار والوضع الإنساني الصعب، كان أولى نتائجه إدخال قطر لـ15 مليون دولار كمساعدة عاجلة لدفع رواتب موظفي غزة، إضافة إلى تفعيل برامج مؤقتة للعاطلين عن العمل، تحسين شبكة الكهرباء في قطاع غزة.
