أنباء عن موت “سعد الحنيطي” اضخم قيادي أردني في تنظيم “داعش”

سواليف

لا يوجد تأكيد رسمي وقطعي.

لكن الخبر تورم بوضوح على منابر الجهاديين في سوريا والعراق والأردن فجر اليوم الأول من العام الجديد 2020، ويقول بأن “أضخم قيادي أردني” في تنظيم “داعش” توفي في سجنه التابع لجبهة النصرة في العمق السوري.

النبأ له علاقة بالدكتور سعد الحنيطي رئيس المحاكم الشرعية في تنظيم الدولة الإسلامية المتطرف جدا وصاحب البصمة الرئيسية في سلسلة أحكام متشددة بالإعدام طالت كوادر في جبهة النصرة الجهادية.

الحنيطي وهو قيادي بارز في هيكل تنظيم داعش بقي في الموصل ثم انتقل إلى بادية سورية بظرف غامض، وكان قد سجن بقرار من المحكمة الشرعية التي تتبع تنظيم جبهة النصرة واتهم بالمسؤولية عن مقتل عدد “كبير من المجاهدين”.

الحنيطي قيادي بارز في هيكل تنظيم داعش كان قد سجن بقرار من المحكمة الشرعية التي تتبع تنظيم جبهة النصرة واتهم بالمسؤولية عن مقتل عدد “كبير من المجاهدين”.

بقي الرجل خلافيا وإشكاليا طوال الوقت على هامش الحوار العنيف بين الجهاديين والسلفيين المؤيدين لتنظيم الدولة أو المؤيدين لتنظيم داعش.

ولم تصل لذويه في العاصمة عمان أي رسالة منه منذ أربع سنوات.

وقيل مرارا بأن الشيخ الحنيطي قتل أو مات لكن الخبر لم يتأكد.

وصباح الأربعاء، نعى منبر إلكتروني باسم “مجتهد الشام” الشيخ الحنيطي، وحمل زعيم تنظيم جبهة النصرة محمد جولاني مسؤولية دمه واتهم -إذا كان الخبر صحيحا- كل من حاول “دعشنة الرجل”، مشيرا إلى أنه حاول الفرار من تنظيم الدولة بعد ممارسات غير شرعية.

بكل حال لم يتم الإعلان رسميا عن وفاة الشيخ الحنيطي، أحد أبرز المتشددين في التيارات السلفية الجهادية الأردنية، حيث سارعت منابر جهادية أخرى لنفي الخبر.

لكن النبأ كان من بين الأخبار الأكثر تداولا عشية احتفالات رأس السنة في الأردن، حيث اتخذت السلطات إجراءات أمنية مكثفة وفي كل المرافق السياحية والمولات لضمان عدم حصول أي مشكلات.

(القدس العربي)

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى