ضحية الوزيرين السابقين

ضحية الوزيرين السابقين
محمود الشمايله

لماذا يقف الكاتب احمد الزعبي امام مدعي عام الجرائم الالكترونية.

ما بين وزيرين سابقين أحدهما متهم تحت وطأة قانون الجنايات وآخر مشتكي بسبب ارتفاع حساسيته اتجاه الكلمات وفي كلتا الحالتين ( احمد الزعبي هو ضحية لكليهما).

الوزير الأول برتبة وزير سابق متهم بقضايا سوء استخدام السلطه وقضايا تتعلق بإهدار المال العام على طريق العقبه التنموي وطريق عمان التنموي والطريق الصحراوي وغيرها من العطاءات الحكومية رغم ذلك فقد كان على المبدع احمد الزعبي ان يسدد ما عليه من الفواتير من حصة رغيف خبز اولاده ..

اما الوزير الثاني فقد انتفض لمشاعره عندما صرخ المبدع احمد الزعبي من امعائه صرخة على شكل كلمات ملأت الصحف الورقية والالكترونية وصفحات الفيس وأصابت قلوبنا … غير أن الوزير المعني مد يده ليحسس على رأسه لعله يجد البطحه… او هكذا أعتقد لذلك لجأ إلى قانون الجرائم الالكترونية بشكوى ( بحق الكاتب احمد الزعبي) .

احمد يشبهنا الى حد التطابق ، فهو الآه الموجعة التي نصدرها انينا من فرط اوجاعنا..
هو جبل شيحان حين يضج بشقائق النعمان وهو جبال رم حين يصدح البدوي بالهجيني شوقا الى عمان.
هو سهول حوران حين تمتلأ السنابل بالقمح والأمل…
احمد الزعبي هو الوجع الأردني الممتد حبا من العقبة حتى الرمثا …
اذا ابتسم …
ابتسمت معه عصافير الدوري وأغصان الزيتون وبعض من ملامحنا.
واذا غضب…
غضبت معه خيل الاصايل وصهيل السيوف ورماح القدر .

من يجرؤ على ان يجرح الياسمين ..

لماذا يقف أمام الادعاء العام ..
هل خالف أمر الدفاع وأصدر أمرا بتعيين الانسة في هيئة الطاقة؟؟
هل تلاعب في الأوامر التغيرية في العطاءات ليملأ كرشة؟
هل استثمر وظيفته الحكومية في خدمة مصالحة الشخصية؟
هل قام باضطهاد كل الموظفين الذين خالفوا رغبته وعاكسوا طموحه الوظيفي ….

ولأن المبدع احمد الزعبي هو نبض الاردنيين الذي لا ينضب ولأن كلماته هي سيف مسلط على رقاب الفاسدين والمفسدين …..
ستبقى الكلمة الحق هي سلاحنا والقضاء هو آخر حصون صبرنا …..

القضاء لنا ولكم….

“وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون ”

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى