شرشف الوطن / اسعد البعيجات

شرشف الوطن

تدور الأحداث عن مكالمة هاتفية بين سيده وابنها وان السيدة كانت في الديارة المقدسة في السعودية وأحضرت عند عودتها بعض الهدايا منها شرشف ل كنتها زوجة ابنها .

مع الأيام استفقدت السيدة الشرشف أو انها سألت كنتها عن الشرشف فكانت النتيجة صاعقة بالنسبة للسيدة أن كنتها أعطت الشرشف لأخوها فهي لا تريد تعويض عن شرشفها ولا تريد شرشف غيره .

لم يبقى عقل لدى السيدة بسبب الحادثة، لا نعلم هل اعتبرت ذلك تسيب وقلة قيمه لها خصوصاً انها تذكرت كنتها وهي في سفر والمعلوم الذي يتذكرك بهدية في سفرة ان معزتك عنده عالية ؟

أم أنها تضايقت من مبدأ أن الهدية لا تهدى ولا تباع .

لا احد يعلم السر الحقيقي وراء هذا الشرشف .

أخ يا حجة لو بس عندهم ذرة واحدة من ذرات حرارتك على الشرشف .

استلموا البلد وما خلوا شرشف فيها الا وباعوه بأبخس الأثمان !!!

أستبدلوا الشراشف الوطنية بشراشف منتهية الصلاحية .

حجة ،
أحمدي ربك انها وقفت على الشرشف وما راحوا الطاولة والكراسي !

أحمدي ربك انه ابنك بعده برد على التلفون.
أحمدي ربك أنه بعده بسمعك وبسمع شكواكِ.

حجة ،

اللي مضيع شرشف يمكن سنه ويلقاه ….
بس اللي باع وطن وين الوطن يلقاه !

الوسوم
اظهر المزيد

اترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق