هَمْسُ التَّعَافِي / زيد الطهراوي

هَمْسُ التَّعَافِي / زيد الطهراوي

قَلْبِي فِدَاءٌ لِلنَّشِيدِ مُمَهِّدًا

سُبُلَ التَّعَافِي مِنْ خُمُولِ الطَّائِرِ

​جِيئُوا إِلَيَّ بِهَالَةٍ وَتَسَلَّقُوا

مقالات ذات صلة

مَا عَادَ يُجْدِي مَجْدُ حُلْمٍ خَائِرِ

​وَالشَّمْسُ سَاطِعَةٌ أَلَذُّ مِنَ الدُّجَى

وَأَرَقُّ مِنْ هَمْسِ السَّرَابِ العَابِرِ

​مُدُنٌ تَغِيبُ وَلَمْ تَزَلْ مُشْتَاقَةً

وَالقَفْرُ يُبْهِرُ مِثْلَ مَوْجٍ غَادِرِ

​مَا عَاشَ فِي الدُّنْيَا سِوَى القَمَرِ الَّذِي

يَطَأُ الدُّجَى مِنْ أَجْلِ وَهْجٍ سَاحِرِ

​وَلَرُبَّمَا مَاتَ الحَنِينُ وَأَثْمَرَتْ

أَشْجَانُهُ فَغَدَا كَوَرْدٍ طَاهِرِ

​يَا بَحْرُ جَدِّدْ وَعْدَكَ السَّامِي بِأَنْ

تَئِدَ الأَنِينَ قَدِ اخْتَفَى بِسَتَائِرِ

​وَتُذِيعَ أَخْبَارَ المَسَرَّةِ كَيْ تَرَى

عَيْنُ الوَلِيدِ أُفُولَ لَحْدٍ كَاسِرِ

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى