مسؤول أميركي: الاتفاق مع إيران لا يزال قريباً رغم الضربات المتبادلة

#سواليف

أكد مسؤول أميركي أن مسار المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران لم يشهد تغييراً جوهرياً رغم التطورات العسكرية الأخيرة والضربات المتبادلة بين الجانبين، مشيراً إلى أن فرص التوصل إلى اتفاق ما تزال قائمة وقريبة.

وقال المسؤول، في تصريحات نقلتها صحيفة بوليتيكو الأربعاء، إن “لا شيء تغير”، مؤكداً أن التفاهم مع الجانب الإيراني لا يزال في متناول اليد، وأن الأحداث العسكرية الأخيرة لم تؤد إلى تعطيل الجهود الدبلوماسية الجارية بين الطرفين.

وأضاف أن وضع المفاوضات “لم يتغير رغم الضربات”، في إشارة إلى التصعيد الذي شهدته المنطقة خلال الساعات الماضية، والذي تخللته عمليات عسكرية متبادلة بين الولايات المتحدة وإيران، أثارت مخاوف من اتساع نطاق المواجهة الإقليمية.

وأشار المسؤول الأميركي إلى أن الرئيس الأميركي Donald Trump لا يزال يعتقد بإمكانية التوصل إلى اتفاق مع طهران في المستقبل القريب، رغم الضربات الانتقامية والتوترات الأمنية التي شهدتها المنطقة.

وتأتي هذه التصريحات في وقت تتزايد فيه الدعوات الدولية لاحتواء التصعيد العسكري والعودة إلى المسار الدبلوماسي، وسط مخاوف من أن تؤدي المواجهة الحالية إلى تعقيد الجهود الرامية إلى معالجة الملفات الخلافية بين واشنطن وطهران.

ويرى مراقبون أن تمسك الإدارة الأميركية بخيار التفاوض، رغم التطورات الميدانية، يعكس رغبة في الفصل بين المسار العسكري والمسار السياسي، والحفاظ على قنوات الاتصال مفتوحة لتجنب انزلاق المنطقة إلى مواجهة أوسع قد تكون لها تداعيات أمنية واقتصادية كبيرة.

وفي المقابل، يترقب المجتمع الدولي الخطوات المقبلة من الجانبين، وما إذا كانت التطورات الأخيرة ستدفع نحو تسريع التفاهمات السياسية أو ستؤدي إلى جولة جديدة من التصعيد قد تؤثر على مستقبل المفاوضات الجارية بين واشنطن وطهران.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى