
#سواليف
طالب مدير #مجمع_الشفاء_الطبي #محمد_أبو_سليمة بإغلاق #مراكز_توزيع_المساعدات، لأنها تحولت إلى #مصائد موت في #غزة، مؤكدًا أن المنظومة الطبية باتت عاجزة عن تقديم الخدمة للمرضى و #الجوعى في القطاع، وهو جزء آخر من أشكال #الموت.
واستشهد 21 فلسطينيا منهم 15 بينهم أطفال وكبار السن، اختنقوا نتيجة إطلاق #غازات على مجوعين بمركز توزيع المساعدات جنوب #خان_يونس جنوبي قطاع غزة.
وقال أبو سلمية في تصريحات للجزيرة، إن التدافع الكبير جاء نتيجة الجوع الذي يعاني منه الناس في قطاع غزة، لافتا إلى أن الناس يذهبون بمئات الآلاف للحصول على المساعدات، لكن الاحتلال الإسرائيلي والمؤسسة التي توزع المساعدات تتعامل معهم بطريقة غير إنسانية وغير ملائمة، حيث لا يوجد تنظيم ولا آليات واضحة لتوزيع المساعدات.
ولم يؤكد أبو سلمية الأنباء التي تحدثت عن تعرض الضحايا لغازات أدت الى اختناقهم، لكنه أشار إلى أن الاحتلال الإسرائيلي وموظفو المؤسسة الأميركية أطلقوا في السابق غازات سامة ورشوا غاز الفلفل الحارق على المجوعين الذين ذهبوا إلى مراكز توزيع المساعدات بحثا عن غذاء يسد جوعهم.
ووصف ما جرى اليوم بالجريمة الكبرى التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي بحق الفلسطينيين، مشيرا إلى أنهم حذروا سابقا المؤسسات الأممية والدولية من الأوضاع التي يعاني منه الغزيون الآن.
وأكد أبو سلمية أنهم باتوا عاجزين عن تقديم الخدمة للمرضى والجرعة في القطاع، وهو جزء آخر من أشكال الموت، كما قال.
ودعا إلى إغلاق ما سماها مصايد الموت بشكل فوري وعاجل جدا، وهو ما نادت به المنظمات العاملة بقطاع غزة، ومن بينها منظمات الأمم المتحدة ووكالة غوث وتشغيل اللاجئين (أونروا) وأطباء بلا حدود.
وخلص مدير مجمع الشفاء الطبي في مداخلته إلى أن من لم يمت بإطلاق النار من الطائرات ومن المسيّرات الإسرائيلية، بات يموت بالاختناق نتيجة التدافع في سبيل الحصول على الغذاء.
ومنذ بدء عملها بقطاع غزة نهاية مايو/أيار الماضي، شهدت مراكز توزيع المساعدات الأميركية بشكل شبه يومي عمليات قتل واستهداف للمجوّعين، استخدمت فيها القوات الإسرائيلية القذائف المدفعية وصواريخ الاستطلاع، وفي بعض الأحيان مسيّرات كواد كابتر لإطلاق الرصاص المتفجر.
وبلغ عدد الشهداء منذ حول الاحتلال نقاط التوزيع المحدودة إلى مصائد للقتل في 27 مايو/أيار الماضي، نحو 851 شهداء وأكثر من 5634 جريحا و39 مفقودا مع استخدام ما يسمى “مؤسسة غزة الإنسانية” – ذات الصبغة الإسرائيلية الأميركية والمرفوضة أمميًا – كأداة لفرض معادلة الخضوع والقتل تحت غطاء “العمل الإنساني”.
وتشن قوات الاحتلال الإسرائيلي بدعم أمريكي مطلق حرب إبادة جماعية على قطاع غزة، خلفت حتى الآن – وفق وزارة الصحة- أكثر من 58,573 شهيدًا، و139,607 جريحًا، وأكثر من 11 ألف مفقود، ومجاعة أودت بحياة العشرات، فيما يعيش أكثر من مليوني فلسطيني في ظروف نزوح قسري وسط دمار شامل.





