
لم يسلم السلاح والدم الغزاوي يراق يومياً
ليندة حمدود/ الجزائر
ترامب يهدد إيران بالعودة للحرب والكيان الصهيوني يتوعد لبنان و غزّة أيضا بإستئناف الحرب مالم تسلم المقاومة الفلسطينية سلاحها والحرب قائمة في الٱصل بكل من لبنان و غزّة.!!!!!
لا سلام ولا هدنة ولا إتفاق فعلي حققه إتفاق شرم الشيخ ولا بنود كلية أو حتى جزء منها التزم بها الجيش الصهيوني أو طالب بتنفذيها والعمل بها وسطاء أو شركاء الكيان الصهيوني و أمريكا!
غزّة تعيش حرب يومية وتزهق دماء شبابها وتستهدف مقرات أمنها ويقنص كل مواطن بسيط يرغب في تفقد بيته البعيد عن المناطق الصفراء حتى!
الكيان الصهيوني المجرم الفرعوني في زمن النهضة والتطور والعصرنة وضع حبر على ورق للفت العالم الذي عاد لحياته ولن يتضامن مع غزّة إلا إذا عادت المعدات الصهيونية بقذائف الإبادة.
ماهي السياسة التي ينتهجها العالم الحقير لفرض السلام ووقف الحرب بكل من غزّة ولبنان ؟
ماهي الشروط التي تدعو الكيان الصهيوني للإلتزام بالهدنة!
كيف يطالب العالم النذل أن يسلم المقاوم الفلسطيني سلاحه ولا ضمان للحظة عن الإلتزام بميثاق الحرب والقتل مستمر ويستهدف الجميع ؟؟؟؟؟
هل على الغزييّن الموت بكل الٱحوال وتسليم أرضهم والإنبطاح للصهيونية!!!!
هل وصلت الأمة العربية و الإسلامية للحضيض لكي تسمح بتهويد القدس وتهجير غزّة وبناء دولة إسرائيل الكبرى ؟؟؟؟
الغد يحمل دماء كثيرة ومعركة لن تكون لبنان و غزّة فقط ضحاياها لأن الثمن سيدفعه الجميع نظيرا لصمتهم وخذلانهم وغدرهم لرجال الأمة وناصري الدين.