
كيف تكتشف أنك عاهه….؟؟؟
حديث لا ينتهي ولا يخلصُ إلى نهاية وغالباً ما يأخذ الصفه البيزنطيه في المضمون… وصفة الأطرش بالزفه… فعندما تحلم وأنت صغير بأن تكون شخصاً مهماً بالمجتمع ومن ثم تحاول أن تكون غنياً عندما تكبر ومن ثم تكبر ويشتد عودك ولا تكون إلا ما كتب الله لك… عندها تكتشف أنك كنت عاهه بتفكرك…وعندما تتطور لتكون رب أسره مميزه معتقداً أن أسرتك لا مثيل لها و زوجتك وأطفالك هم المميزون.. ومستقبلهم سيكون باهراً وتعتقد أنه من واجبك أن تترك لهم مستقبلاً مضموناً وأرثاً وتركه معتقداً أنه هكذا تسير الدنيا حينها تأكد أنك عاهه في تفكيرك… وعندما تنظر إلى نفسك في المرآه صباحاً معتقداً أنك الأجمل بالعالم وأنك تستحق أن تكون في مكان أفضل مما أنت عليه… لتكون وزيرًا أو أميراً فتأكد أنك في تلك اللحظة عاهه في تفكيرك.
وهكذا أنا وأنت وهي…. نفكر بتلك الطريقة لا نحمل رسالة بل نحمل أحلاماً وأمنيات فحوها مادي بحت لا يرتقي مع فحوا الديانات السماوية التي حبا الله فيها بني البشر… فلم نعد نعرف كيف ندافع عن حقوقنا ولا حتى كيف ننتزع حقوقنا ولم نعد نعرف كيف نوقف نزيف الوطن لنضع حداً لمن يعبث فيه…وها نحن نتطاحن مرةً أخرى بالخطابات والمقالات لننتخب مجلساً جديد دونماً أن نهذب أنفسناً وعقولنا وضمائرنا…. لنعود ونفرز أصناماً جديدة لا تسمع ولا تستجيب…. ثم نعود للوم والتذمر… عندها تأكد أنك عاهه… وهذا من صنع يداك.
youseftalab@yahoo.com

