حُسن النية / ابراهيم الحوري

حُسن النية

الذي نحتاجه، في هذا الوقت أن يكون ضميرنا حي، يواكب أي تحدي، يُريد العبث به، من حيث عدم الإساءة للاخرين، وعلى ذلك بالضمير الذي لدينا، أن كان حي فهو مُسالم، وأن كان غير ذلك فهو ممكن أن يقع في مأزق كبير، وهو جعل الآخرين في متاهات لا يُحمد عقباها فيما بعد، كما هو الحال مع الضمير الحي، دائماً يكون مُتيقن بأن لا يؤذي أحداً، ويتجنب كُل ما قيل فيه، حيث شعاره الدائم هو حُسن النية الحسنة، في جميع حالته، ومهما كانت الظروف التي تواجه سمعته، أو تواجه اي إهانة مُقبلة اليه، حينها يستخدم أسلوب وهو ترك السيئة، وترك من يُقدم له الاذى، في التوكل على الله عز وجل، وجعل شعاره ان هذه الحياة، كما تُدين تُدان .

أن من يملُك حُسن النية الحسنة، دائما مُعرض إلى العقبات، والعثرات، وأحياناً إلى الاغتيال، فحينما قلت، اغتيال، البعض، سوفَ يفسره هو القتل العمد، وهو ليسَ كذلك، وإنما هو اغتيال الشخصية، بُطرق لا تخطر على مزاج، أي شخصية كانت، وإنما بُطرق لا يستخدمها الا من فقد ضميره الحي الذي من المفروض ان يُحافظ عليه، ومن المفروض ان يتمسك به، الإنسان ليكون ذو طريق يسلُك به، من يُحافظ على كرامته.

وما لا شك فيه، أن حُسن النية الحسنة، هي دائماً مصدر مُضيء ، يُستمد منه الطاقة الحسنة، وهي ايضاً مصدر الحق، الذي يُستمد منه الطاقة التي تُضيء لنا الخير، والمحبة الصادقة، ومن هنا اجعلوا نياتكم حسنة، من غير العبث بسمعة الذين يحافظون عليها.

مقالات ذات صلة

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى