
#سواليف
حركة المقاومة الإسلامية (حماس):
- الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة تدخل مراحل حرجة نتيجة توسع وتعمق المجاعة بالتوازي مع مجازر وحشية مستمرة.
- ما نشهده من آليات لإدخال المساعدات للقطاع يعد تلاعبا إجراميا باحتياجات المدنيين وفرض واقع يخدم الاحتلال.
- نحذر من استمرار حالة التخاذل الدولي تجاه المأساة الإنسانية التي تمعن حكومة مجرم الحرب نتنياهو في تعميقها.
- ندعو مجلس الأمن للاضطلاع بمسؤولياته وفرض وقف العدوان وكسر الحصار وإدخال المساعدات عبر الآليات الأممية.
- نطالب الدول العربية والإسلامية بالضغط لوقف الإبادة في القطاع وتسيير القوافل الإنسانية وإغاثة شعبنا.
- ندعو أحرار العالم لتكثيف الحراك المتضامن مع غزة وتصعيد الضغط لوقف العدوان ورفع الحصار وإنهاء التجويع.
حذرت حركة المقاومة الإسلامية ” #حماس ” من دخول قطاع #غزة مرحلة حرجة على الصعيد الإنساني، في ظل تصاعد #المجاعة واتساع رقعة الدمار الناتج عن العمليات العسكرية الإسرائيلية المستمرة، والتي وصفتها الحركة بـ” #المجازر_الوحشية “.
وقالت “حماس” في بيان صحفي اليوم الجمعة، إن الآليات المعتمدة لإدخال #المساعدات إلى القطاع تُعد “تلاعبًا إجراميًا” باحتياجات المدنيين، وتساهم في ترسيخ واقع يخدم #الاحتلال ويزيد من #معاناة #الفلسطينيين.
وانتقدت الحركة ما وصفته بـ”التخاذل الدولي”، محملة حكومة رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو مسؤولية تعميق المأساة الإنسانية من خلال استمرار العدوان وتشديد الحصار.
ودعت “حماس” مجلس الأمن الدولي إلى تحمّل مسؤولياته القانونية والأخلاقية، والعمل على فرض وقف فوري للعدوان، وإنهاء الحصار، وضمان دخول المساعدات عبر آليات أممية فاعلة.
وطالبت حماس الدول العربية والإسلامية باستخدام ما تملكه من أوراق ضغط لوقف “الإبادة المتواصلة” في القطاع، وتسريع إرسال قوافل الإغاثة والدعم الإنساني.
ودعت حماس الحركة الشعوب الحرة في العالم إلى تصعيد التحركات التضامنية مع غزة، والضغط باتجاه إنهاء العدوان، ورفع الحصار، ووقف سياسة التجويع التي تهدد حياة الملايين في القطاع.





