
جريمة الطبيب ..الكل يتحمل المسؤولية !
بقلم : علي الحراسيس
اعتداء طبيب على 3 من القاصرين والقاصرات يضع المجتمع امام مسؤوليته الأخلاقية “
الطبيب قدم نفسه على انه طبيب جراحة تجميل وترميم وهو مجرد طبيب عام ، الاعلام ” الهابط ” كما العادة تلقف هذا الطبيب كما يفعل مع من يسمونهم ” المؤثرين ” ويجري معه لقاءات تتعلق بعمليات التجميل والترميم وبات يستقبل المرضى ويتلقف منهم الأموال الطائلة!
مؤسسات حساسة انخدعت بهذا المحتال واستقبلته أيضا وكرمته كما هي العادة في تلقف مثل تلك الشخصيات الهابطة ! والامثلة كثيرة لاحصر لها !
الجمعية الأردنية لجراحي التجميل والترميم نفت ان يكون الطبيب متخصص بالجراحة والتجميل ولايحمل اختصاص التجميل ! ولكن بعد ماذا ! ولماذا صمتت الجمعية عن احتياله طوال تلك السنوات ولم تنبس ببنة شفه وهو يقدم نفسه متخصص وخبير يملأ الاعلام بمهاراته وسحره ! وكان يمكن لها ان تكشف عن مهنته وحقيقته ويتوقف عمله ، ولكنها صمتت وتتحمل كما الاعلام الهابط والمؤسسات الحساسة مسؤولية ما اقترفه المجرم من أفعال كشف بعضها ، علما ان مستشفيات أوقفت التعامل معه بسبب تحرشه بالمرضى ذكورا واناثا ، ووصلت الى نقابة الأطباء التي لم تتحرك هي الأخرى لكشفه وبحقه شكاوي كثيرة !
مثل هذه المؤسسات الإعلامية والنشطاء والمؤسسات الطبية تتحمل بعضا من جرائمه التي يرتكبها دون ان تتحرك لوقفه !
قد لا تتحمل تلك المؤسسات اعلامية او طبية مسؤولية قضائية بكل اسف ، ولكنها ساهمت بكل اسف في نشر وترويج اسم هذا الطبيب وجعلت منه “مسيحا ” يشفي الابرص والاكمة .
مؤسسات ساهمت بالمشاركة بهذه الجريمة وعليها ان تتحمل على الأقل مسؤوليتها الأخلاقية