تقرير: إسرائيليون مزدوجو الجنسية يشترون أراضي جنوب سوريا ومخاوف من توسّع “صامت”

#سواليف

كشفت تقارير إعلامية حديثة عن نشاط متسارع لشراء أراضٍ زراعية في جنوب سوريا، وتحديدًا في منطقة حوض اليرموك المحاذية لهضبة الجولان، من قبل أفراد يحملون جنسيات مزدوجة ويُقال إنهم مرتبطون بجهات يهودية.

وبحسب هذه التقارير، تتم عمليات الشراء عبر عقود رسمية، وتشمل مساحات تُقدَّر بنحو 200 ألف دونم، في واحدة من أغنى المناطق مائيًا في جنوب البلاد، ما يمنح هذه التحركات بُعدًا استراتيجيًا يتجاوز النشاط الزراعي إلى التحكم بالموارد الحيوية.

كما أشارت المعلومات إلى رصد تحركات موازية، من بينها زيارات لوفود إسرائيلية إلى مواقع أثرية في المنطقة، إضافة إلى شراء مواقع عسكرية سورية سابقة عبر وسطاء، في سياق وصفته المصادر بأنه منظم وليس عشوائيًا.

وتأتي هذه التطورات، وفق التقارير، في ظل تغيّرات متسارعة يشهدها المشهد السوري، وسط تحليلات تربط هذه الأنشطة بتوجهات أوسع لدى بعض التيارات الاستيطانية في إسرائيل، والتي تتحدث عن توسع إقليمي طويل الأمد.

وحسب تفاصيل جديدة ، كشفت متابعة أحدث التقارير المنشورة خلال الساعات الأخيرة عن معطيات إضافية تتعلق بملف شراء الأراضي في جنوب سوريا، وتحديدًا في منطقة حوض اليرموك:

1. جنسيات متعددة تقود عمليات الشراء
تشير المعلومات إلى أن الصفقات تُدار عبر أفراد يحملون جنسيات أجنبية متعددة (مثل الكندية والأسترالية والبريطانية)، ويُعتقد أن لهم صلات بجهات أو وكالات يهودية تنشط في هذا المجال.

2. جهات ومنظمات يُشتبه بدورها في العمليات
بعض التقارير تحدثت عن منظمة تُعرف باسم “روّاد باشان” باعتبارها من الجهات المنخرطة في شراء الأراضي، ضمن نشاط منظم وليس فرديًا.

3. شراء مواقع عسكرية سابقة
لم تقتصر العمليات على الأراضي الزراعية، بل شملت أيضًا مواقع عسكرية سابقة للجيش السوري، منها مقرات ألوية وكُتَل عسكرية في ريف درعا، جرى الاستحواذ عليها عبر وسطاء.

4. زيارات ميدانية لمواقع أثرية
رُصدت زيارات لوفود إسرائيلية إلى مواقع أثرية في المنطقة، بينها تلال يُعتقد أنها تضم مقابر قديمة، في خطوة فسّرها البعض بأنها تحمل أبعادًا تاريخية أو تمهيدية.

5. تركيز على مناطق غنية بالمياه
تؤكد التقارير أن معظم الأراضي المستهدفة تقع في مناطق تُعد من الأغنى مائيًا في جنوب سوريا، ما يعزز الطابع الاستراتيجي لهذه التحركات، وليس الزراعي فقط.

6. تقديرات المساحة ما تزال كبيرة ومثيرة للجدل
ما زالت الأرقام المتداولة تشير إلى نحو 200 ألف دونم، وهي مساحة ضخمة، لكن مصدرها الأساسي تقارير إعلامية ومصادر محلية، دون تأكيد رسمي حتى الآن.

في المقابل، تعتمد هذه المعلومات بشكل أساسي على مصادر إعلامية وتقارير غير مؤكدة رسميًا، فيما لم تصدر جهات حكومية سورية أو دولية مواقف موثقة تؤكد أو تنفي هذه المزاعم حتى الآن، ما يترك المجال مفتوحًا أمام مزيد من التحقق والمتابعة.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى