
#سواليف
كشف الخبير القانوني والمحامي المختص بقضايا الجنايات الكبرى، محمد بشير الرواشدة، بصفته وكيلاً لإحدى الضحايا، تفاصيل صادمة تتعلق بالقضية المنظورة أمام مدعي عام الجنايات الكبرى، والمتهم فيها أحد الأطباء باستدراج قاصرين والاعتداء عليهم.
وقال الرواشدة، في تصريح صحفي، إن المتهم استدرج الضحية البالغ من العمر 15 عاماً عبر تطبيق Snapchat، مستغلاً حالته النفسية، بعدما أوهمه بقدرته على حل مشكلاته الشخصية، مدعياً امتلاكه نفوذاً واسعاً وعلاقات تحول دون محاسبته.
وأوضح أن المتهم التقى بالضحية وشخصين آخرين فجر يوم الخميس، حيث حاول استعراض ثرائه من خلال تخييرهم بين عدة مركبات فاخرة للتنقل، قبل أن يصطحبهم بجولة في شوارع العاصمة عمان، ثم ينقلهم إلى شقته في منطقة دير غبار.
وأضاف أن الطبيب حاول كسب ثقة الشبان عبر تقديم نفسه كشخص داعم للمواهب الشابة، مدعياً رغبته في تبنيهم وتطوير مهاراتهم للعمل مستقبلاً ضمن مشاريعه الخاصة، إلا أن هذه الادعاءات كانت – بحسب الرواشدة – غطاءً لارتكاب الجريمة.
وبيّن أن المتهم أحضر مادة داخل “علبة سوداء”، شعر الضحايا بعدها بحالة غير طبيعية، قبل أن يقوم بالاعتداء عليهم داخل الشقة حتى ساعات الصباح.
وأشار الرواشدة إلى أن الضحايا غادروا المكان صباحاً بعد تناول الطعام في أحد مطاعم الوجبات السريعة، لافتاً إلى أن الضحية أبلغ والدته بما جرى في اليوم ذاته، الأمر الذي دفع الأسرة إلى التواصل مع الجهات المختصة وتقديم بلاغ رسمي لدى إدارة حماية الأسرة.
وأكد أن الأجهزة الأمنية باشرت التحقيق فوراً، وتم جمع إفادات المعنيين، فيما قرر مدعي عام الجنايات الكبرى توقيف المتهم مدة 15 يوماً على ذمة التحقيق.
وأشاد الرواشدة بالقضاء الأردني ودوره في حماية المجتمع، داعياً إلى تطبيق أقصى العقوبات القانونية والنقابية بحق كل من يثبت تورطه بمثل هذه القضايا، بما في ذلك شطب أي طبيب يخل بأخلاقيات المهنة من سجلات النقابة.
كما دعا الأهالي إلى متابعة أبنائهم، خاصة في مرحلة المراهقة، والانتباه لأي سلوك أو علاقات مريبة، وعدم التهاون في إبلاغ الجهات المختصة عند الاشتباه بأي تجاوزات تمس سلامة الأطفال.
