تاجر أغنام أردني يكشف أساليب غش في الأضاحي قبيل العيد

#سواليف – خاص

كشف تاجر أغنام أردني عن عدد من أساليب الغش التي تنتشر في سوق الأضاحي قبيل عيد الأضحى، محذرًا المواطنين من الوقوع ضحية لبعض الممارسات التي تهدف إلى رفع وزن الأضحية أو إخفاء عيوبها لتحقيق أرباح أكبر.

وأوضح التاجر أن بعض الباعة يلجؤون إلى تقديم كميات كبيرة من الماء والملح للأغنام قبل البيع مباشرة لزيادة وزنها بشكل مؤقت، فيما يستخدم آخرون الأعلاف المركزة لإظهار الخروف بحجم أكبر من حجمه الحقيقي. كما أشار إلى وجود حالات يتم فيها إخفاء عيوب صحية أو إصابات عبر قص الصوف أو استخدام أدوية ومنشطات مؤقتة تمنح الأضحية مظهرًا صحيًا.

ودعا المواطنين إلى شراء الأضاحي من مصادر موثوقة والتأكد من نشاط الخروف وحركته الطبيعية، إضافة إلى فحص العينين والأسنان والصوف والتأكد من عدم وجود انتفاخات أو علامات مرضية واضحة.

كما شدد على أهمية الاستعانة بأصحاب الخبرة أو الأطباء البيطريين عند شراء الأضاحي، خاصة مع ارتفاع الطلب خلال الأيام التي تسبق العيد وزيادة محاولات الغش في الأسواق.

توقعات باستقرار نسبي لأسعار الأضاحي خلال عيد الأضحى

تشير التوقعات إلى أن أسعار الأضاحي في الأردن خلال موسم عيد الأضحى الحالي ستكون قريبة من مستويات العام الماضي، وسط وفرة كبيرة في المعروض المحلي والمستورد، ما قد يحدّ من أي ارتفاعات كبيرة في الأسعار.

وبحسب وزارة الزراعة، يتوفر في الأسواق نحو نصف مليون رأس من الأضاحي المحلية، إضافة إلى أكثر من 272 ألف رأس مستوردة من عدة مناشئ، بهدف تحقيق التوازن بين العرض والطلب وضمان استقرار السوق خلال فترة العيد.

وتوقعت جمعية مربي المواشي أن تتراوح أسعار الخراف البلدية والرومانية بين 220 و300 دينار، فيما قد يصل سعر بعض الأنواع السورية والجدي إلى نحو 250 دينارًا، تبعًا للوزن والنوع ومكان البيع.

ويرى مختصون أن وفرة الاستيراد هذا العام، إلى جانب تراجع القدرة الشرائية لدى بعض الأسر، قد يسهمان في إبقاء الأسعار ضمن مستويات مستقرة نسبيًا، رغم استمرار تأثير ارتفاع كلف الأعلاف والنقل والشحن عالميًا.

كما أشار تجار في سوق المواشي إلى أن الطلب عادةً يبدأ بالارتفاع تدريجيًا قبل العيد بأسبوع إلى عشرة أيام، وهو ما قد يسبب ارتفاعًا طفيفًا ومؤقتًا في بعض الأنواع، خصوصًا الخراف البلدية ذات الأوزان المتوسطة والمفضلة لدى المستهلكين.

وأضافوا أن الأسعار قد تختلف بين محافظة وأخرى وبين الأسواق المركزية والريفية، حيث تكون أعلى قليلًا في العاصمة والمناطق ذات الطلب المرتفع، مقابل أسعار أقل نسبيًا في مناطق الإنتاج.

وفي السياق ذاته، يُنصح المستهلكون بالشراء المبكر لتجنب ذروة الازدحام وارتفاع الأسعار اللحظي، مع التأكد من وزن الأضحية وسلامتها الصحية قبل الشراء، خاصة مع ازدياد الإقبال في الأيام الأخيرة التي تسبق عيد الأضحى.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى