
سواليف – رصد
أكد وزير الدولة لشؤون الإعلام الناطق باسم الحكومة الدكتور محمد المومني أن مصلحة الأردن بإحلال السلام في سوريا ومشدداً على أن الأردن لن ينجر إلى الرد على التصريحات التي أطلقها رئيس وفد المعارضة السورية’
وأضاف المومني – في تصريحات صباح الخميس لبرنامج “أخبار وحوار” على شاشة التلفزيون الأردني – ان الأردن يحضر بصفة مراقب لهذه المفاوضات، لافتاً الى ان الاردن صاحب مصلحة بان يعم الامن والاستقرار في سوريا ، هو معني بوقف التصعيد في كل سوريا وليس مناطق محددة ، ومن اجل ذلك يوظف ادواته السياسية والميدانية بما ذلك علاقته مع كثير الاشقاء السوريين ، من اجل نصل الى امن واستقرار سوريا ، وهذا يعني امن واستقرار الحدود السورية الجنوبية المتاخمة لحدونا الشمالية .
وتابع المومني رداً على اتهامات رئيس وفد المعارضة السورية أحمد البري، حول محاولة الاردن والولايات المتحدة بإعاقة المفاوضات ، عبر بمنع ممثلي ما يسمى “الجبهة الجنوبية” المعارضة من حضور المؤتمر ، أوضح المومني انه في الأشهر الماضية والسنوات كان هناك المئات ان لم يكن اكثر من التصريحات التي تخرج من المسؤولين الميدانيين هنا وهناك، مشدداً انه من الحكمة ان لا ننجر على الرد على هذه التصريحات، مضيفاً ان هذه التصريحات متبدلة ، ومتناقضة في بعض الاحيان ، ودرجة اهميتها واطلاعها تتباين ، واحيانا تكون دقيقة واحيانا غير دقيقة .
و أوضح المومني انه في الأشهر الماضية والسنوات كان هناك المئات ان لم يكن اكثر من التصريحات التي تخرج من المسؤولين الميدانيين هنا وهناك، مشدداً انه من الحكمة ان لا ننجر على الرد على هذه التصريحات، مضيفاً ان هذه التصريحات متبدلة ، ومتناقضة في بعض الاحيان ، ودرجة اهميتها واطلاعها تتباين ، واحيانا تكون دقيقة واحيانا غير دقيقة . وختم المومني ان امن واستقرار سوريا ، وامكانية عودة للاجئين السوريين هو ما يهمنا جميعاً.
ووجهت المعارضة السورية اتهامها للأردن والولايات المتحدة الأمريكية بزعمها أن الدولتين منعا ممثلي الجبهة الجنوبية من المعارضة في المشاركة في مباحثات أستانا.
وجاءت تلك الإتهامات على لسان رئيس وقد المعارضة السورية ‘احمد البري’ الذي اكد أن الدولتين منعت تلك الفصائل بهدف تقسيم البلاد وهي الصورة الوحيدة التي رسمتها المعارضة بعد تلك الخطوة.
ودعت المعارضة السورية الولايات المتحدة الأمريكية والأردن بالتراجع عن رؤيتهم والعمل على توحيد صفوف المعارضة لطرح توجه سياسي موحد.





