المهندس ميسرة ملص يحذّر من موقع ” المدينة الجديدة ” القريب من المفاعل النووي

سواليف – رصد – فادية مقدادي

استهجن المهندس الاردني ميسرة ملص من اختيار موقع المدينة الجديدة بالقرب من المفاعل النووي المنوي انشاؤه في نفس المنطقة تقريبا ، متسائلا كيف ان المسؤولين لم ينتبهوا الى قرب موقع المدينة من مشروع المفاعل النووي ، مذكرا بتصريحات سابقة للمسؤولين حول اختيار موقع المفاعل بعيدا عن التجمعات السكنية .
وكشف المهندس ميسرة بان الشركة الهندسية التي اعدت مخططات المدينة الجديدة ( العاصمة الجديدة قبل تعديل اسم المشروع مؤخرا ) هي نفس الشركة التي تقوم بالدراسات البيئية لموقع المفاعل النووي.
وتساءل ملص: معقول لم ينتبهوا لأن موقع المفاعل والمدينة الجديدة متقاطعين او على الاقل قريبين جدا من بعض ؟.. من سيستثمر بالمليارات قرب المفاعل النووي ؟.
وكتب ملص في منشور له في صفحته الشخصية عالفيسبوك

” حسب ما بعرف بان الشركة الهندسية التي اعدت مخططات المدينة الجديدة ( العاصمة الجديدة قبل تعديل اسم المشروع مؤخرا ) هي نفس الشركة التي تقوم بالدراسات البيئية لموقع المفاعل النووي/ فمعقول ما انتبهوا بان موقع المفاعل والمدينة الجديدة متقاطعين او على الاقل قريبين جدا من بعض / من سيستثمر بالمليارات قرب المفاعل النووي ؟؟؟؟!!!!/
المضحك المبكي في الموضوع بأنه في حينه صرح المسؤولين بأن اختيار موقع المفاعل جاء لكون موقعه بعيد عن التجمعات السكنية والمدن الكبيرة “

وفي تصريحات سابقة للدكتور خالد طوقان والناطق الرسمي باسم الحكومة الدكتور محمد المومني حول موقع المفاعل النووي قالا : أن الجهات المختصة العاملة في الهيئة قامت ، وبمؤازرة من اللجان الوطنية الفنية باجراء المفاضلة بين ثلاثة مواقع مرشحة ،لاختيار الموقع الانسب من بينها، آخذين بعين الاعتبار جميع الظروف المؤثرة على عملية الاختيار لموقع المفاعل النــووي من جميع الجوانب الفنية ، والبيئية ،والطبوغرافية ، والاقتصادية ، واللوجستية ، حيث تم اختيار موقع عمرة على بعد 60 كم جنوب شرق خربة السمرا فــــي محافظة الزرقاء (موقع عمرة) ، موقعاً لإقامة المحطة النووية الاردنية الأولى.
وعن اسباب اختيار الموقع قال ان المكان بعيد عن التجمعات السكانية والمدن الكبيرة ومصادر المياه العذبة، و المناطق الزراعية الحيوية ولقربه النسبي من مصدر مياه التبريد من محطة تنقية خربة السمرا وتميز المنطقة بزلزالية منخفضة كما تتميز المنطقة بطوبغرافية مستوية تقلل كلف توفير البني التحتية ، ونقل المياه عبر الانابيب الى موقع المحطة النووية بالاضافة الى قربه من خطوط النقل لشبكة الكهرباء الوطنية بما يقلل كلف نقل الكهرباء ، وتخفيض الفاقد ومن شبكة الطرق الرئيسة في المملكة عدا عن سهولة توفير الحماية اللازمة للمحطة النووية من الاخطار الخارجية.

وحسب ما يظهر في خريطة المدينة الجديدة فإن موقع المفاعل قريب جدا من قصر عمرة ز

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى