الكاتب الزعبي : المواطن الأردني كالمريض الذي لايحق له أن يتألم / فيديو

سواليف

أنتقد الكاتب الساخر والصحفي #أحمد_حسن_الزعبي واقع الحريات في الأردن والذي وصفه بالمعدوم بسبب التضييق والذي يعاني من التضيق على وسائل الإعلام المستقلة ومحاربتها بشكل واضح .

وأشار الزعبي خلال حوارية نظمها حزب الشراكة والإنقاذ في بلدة ساكب الى التجربة الحزبية في الأردن وأنها انتجت ما يسمى دكاكين حزبية باستثناء عدد قليل من الأحزاب المحترمة صاحبة المواقف المقدرة.

وقال ان المواطن الأردني بات يئن تحت وطأة الواقع المعيشي والاقتصادي ولم نعد نتقدم ولا بقينا في مرحلة الثبات في موقعنا وانما باتت كل مفاصل الحياة تتراجع إلى الخلف

وبين ان السلطة السياسية باتت تستخدم استراتيجيتين الاولى الطريقة الدينكوشيتية التي تلقي كل الفشل على جهة مجهولة، مثل قوى الشر المؤدلجة والتحديثات وغيرها، وهي ذرائع لا يوجد لها لأنها تفتقر لتعريف منهم.

ونوه ان الإستراتيجية الثانية تتمثل في الخطابات التي تصف الاخرين بالسوداويين والعبثيين، واصفاً هذا الأمر بأنه معيب بحق الشعب الصابر على كل الألم الذي يحيط به من كل جانب.

وتساءل الزعبي: “ماذا تريد الحكومات من شخص ترتفع عليه أسعار المحروقات والكهرباء؟ اتريده ان يرقص ليتخلص من هذه النعوتات ؟”

وتابع: كما ان النظام التعليمي في الجامعات والقبول فيها بدأ يكون على أساس الموازي والعادي والمكرمات، فقد بتنا في الأردن نعيش معيشة موازية، فالكهرباء اعلى ثمن والبنزين اعلى ثمن وهذا فقط من الواقع المعيشي للمواطن العادي، اما من يتمتع بالمكرمة فهم يعيشون برفاهية.

واكمل ان الشعب بات يدفع كل شيء بسعر موازي وهم يأخدون المكرمات الاستراتيجية الثانية التي تمارسها السلطة بتجاار، ويسعون لشراء الوقت بالحديث عن الإصلاحات التي تحتاج عشرات السنين. بينما تبيع الحكومات الوهم بالحديث عن ملايين الوظائف وانتعاش الاقتصاد ودعم الإستثمار ثم تبدأ الحكومة الحديث عن العجز بهدف اقناع الشعب برفع المحروقات.

وتطرق الزعبي لملف الحريات الذي وصفه بأنه في اسوأ مراحله منذ تأسيس الدولة الأردنية، واصفاً الديمقراطية في الأردن بأنها باتت تتحول لمشاهد قمعية وبوليسية.

وختم حديثه بالتأكيد على ان المؤسسات في الأردن انتهت، بسبب تعاقب الإدارات الفاشلة ولم يعد الأردن كما كان سابقاً، مشدداً ان الدول لا تبنى علاقتها بين الحاكم والمحكوم على الخوف وانما على الاحترام والحب فالخوف لا يدوم ابدا

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى