
#سواليف
نقل موقع “أكسيوس” عن مصادر مطلعة أن القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) انتهت من إعداد خطة عسكرية متكاملة تهدف إلى شن موجة من الضربات القصيرة والقوية على أهداف حيوية في إيران.
ومن المقرر أن يُطلع القادة العسكريون الرئيس دونالد ترمب -اليوم الخميس- على هذه الخيارات العسكرية الجديدة.
ووفقا للمصادر ذاتها، فإن الهدف الإستراتيجي من وراء هذه الضربات المكثفة هو كسر حالة الجمود الراهنة في المفاوضات.
ونقل موقع “أكسيوس” أنه يُتوقع عرض خطة أخرى على ترمب تتركز على السيطرة على جزء من مضيق هرمز لإعادة فتحه، وقد تشمل إشراك قوات برية.
من جهة أخرى، ذكرت صحيفة “وول ستريت جورنال” أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب تسعى إلى حث دول على الانضمام إلى تحالف دولي جديد، من شأنه تمكين السفن من الإبحار عبر مضيق هرمز.
واستندت الصحيفة -في حديثها- إلى برقية داخلية لوزارة الخارجية أُرسلت إلى السفارات الأمريكية، توضح أن جهود الولايات المتحدة لتشكيل هذا التحالف حملت اسم “بناء حرية الملاحة البحرية”.
ودعت هذه البرقية الدبلوماسيين الأمريكيين إلى الضغط على الحكومات الأجنبية للانضمام إلى التحالف الجديد بقيادة الولايات المتحدة، الذي سيشارك المعلومات وينسق دبلوماسيا ويطبق العقوبات.
وجاء فيها: “مشاركتكم ستعزز قدرتنا الجماعية على استعادة حرية الملاحة وحماية الاقتصاد العالمي”، و”العمل الجماعي ضروري لإظهار وحدة العزم، وفرض تكاليف ذات مغزى على عرقلة إيران لعبور السفن”.
وذكر مسؤول أمريكي أن فكرة التحالف الجديد تمثل واحدة من بين العديد من الأدوات الدبلوماسية والسياسية المتاحة للرئيس ترمب.
مواصلة الحصار
وفي السياق، قال مسؤول في البيت الأبيض إن الرئيس ترمب ومسؤولي شركات نفط ناقشوا خطوات لمواصلة الحصار المفروض على إيران لأشهر إذا لزم الأمر، بحسب ما نقلته وكالة رويترز.
كما أفادت صحيفة “وول ستريت جورنال” بأن ترمب أمر مسؤولي الأمن القومي بالاستعداد لحصار طويل لموانئ إيران، بهدف دفع طهران إلى التخلي عن برنامجها النووي.
وأضافت أن ترمب يرى أن إيران لا تُفاوض بحسن نية، ويأمل إجبارها على تعليق تخصيب اليورانيوم لمدة 20 عاما، والقبول بقيود صارمة بعد هذه المرحلة.
وفي السياق ذاته، نقل موقع أكسيوس عن الرئيس ترمب قوله إن إيران ترغب في التوصل إلى اتفاق لرفع الحصار البحري المفروض عليها، لكنه أكد بقاء الحصار حتى يوافق النظام على اتفاق يعالج مخاوف الولايات المتحدة بشأن برنامجها النووي، مشددا على أن طهران لا يمكنها امتلاك سلاح نووي.
وفي المقابل، نقلت قناة “برس تي في” الإيرانية عن مصدر أمني إيراني قوله إن استمرار “القرصنة البحرية الأمريكية” سيُواجَه قريبا بعمل عسكري غير مسبوق. وأضاف المصدر الأمني أن القوات المسلحة الإيرانية تعتقد أن للصبر حدودا وأن “الرد القاسي ضروري إذا استمرت واشنطن في حصارها البحري غير القانوني لمضيق هرمز”.
وأوضح أن ضبط النفس -الذي أبدته القوات المسلحة الإيرانية- كان يهدف إلى إعطاء الدبلوماسية فرصة، والسماح للولايات المتحدة بالاطلاع على شروط إيران لإنهاء الحرب بشكل دائم وقبولها.




