ثمانية أيام تفصل بين تجديد عقد الباقورة والغمر ونشطاء يغردون #بدنا_الباقوره_و_الغمر

سواليف _ ديما الرجبي

سجلت قوى شعبية وحزبية وسياسية موقفاً صارماً أمام أصحاب القرار الأردني حول تجديد عقود ” الاستئجار” للأراضي الأردنية _ الباقوره والغمر _ الذي من خلاله تمكن الإحتلال الصهيوني من تملك الآف الدونمات من هذه الأراضي تحت مسمى ” عقود استئجار” منذ 25 عام عنونت (بإتفاقية وادي عربة) .

وما بين زعم قوات الاحتلال على ملكيتها لأراضي الباقورة واستيلاءه على أراضٍ زراعية بالغمر ومياه جوفية أردنية منذ عقود وذلك بخرقهم حدود هدنة عام 1967 وعلى امتداد 128 كم من الحدود طولا، وبمساحة كلية تصل إلى 387.4 كم2.

يقف الآن الشارع الأردني أمام الحكومة المخولة في رفض تجديد هذه الإتفاقية التي تبيح للإحتلال التمركز والبقاء وإقتلاع أراضي أردنية عرفت تاريخياً وسياسياً بأنها جزءا من إمارة شرق الأردن منذ أنشأت بريطانيا تلك الإمارة،

وبينما تداول نشطاء على مواقع التواصل الإجتماعي نصوص من الدستور الأردني توضح حق الأردن في رفض تجديد عقود ” الإيجار” للإحتلال معلنين رفضهم الشعبي والسياسي والحزبي لتجديد هذه العقود والتي يفصلنا عن قرار رفضها او تجديدها 8 أيام ، لذلك قام نشطاء على مواقع التواصل الإجتماعي بإطلاق هاشتاغ #بدنا_الباقوره_و_الغمر ليتصدر هذا الوسم الأكثر تداولاً خلال 5 دقائق من تداوله في إشارة واضحة بان الشعب الأردني ورغم ضنك العيش إلا انه يقظ تماماً لحقه في رفض اتفاقية وادي عربة التي سلمت بنصوصها الغير واضحة أراضي أردنية إلى عدو عربي .

ومن هنا تنظم قوى شعبية وحزبية ونقابية مسيرات تنطلق يوم الجمعة بعد صلاة الظهر من مجمع النقابات إلى رئاسة الوزراء معلنين رفضهم التام للمضي بهذه الاتفاقية الغير شرعية والوقوف في وجه أي توقيع قد يعطي ” الشرعية” للاحتلال في الاستمرار بإغتصاب اراضي أردنية .

واليكم بعض من جاء من تغريدات على مواقع التواصل الإجتماعي

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى