تصاعد الأمراض الجلدية في غزة: (الأونروا) تحذر من كارثة صحية

#سواليف

أفادت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) في تقرير ميداني حديث أن الأوضاع الصحية في قطاع غزة تتدهور بشكل متسارع، مع تسجيل ارتفاع ملحوظ في حالات الالتهابات الجلدية، خاصة بين الأطفال، نتيجة انتشار القوارض والحشرات في بيئة تفتقر لأبسط مقومات النظافة والصحة العامة.
انتشار الأمراض الجلدية
بحسب فرق الأونروا الطبية، فإن نحو 40% من الحالات المقدّرة بالآلاف يتم التعامل معها عبر عياداتها ومراكزها الصحية، في ظل ظروف صعبة للغاية. وتشمل هذه الحالات التهابات بكتيرية وفطرية، إضافة إلى أمراض جلدية مرتبطة بلدغات الحشرات وسوء النظافة الناتج عن شح المياه وتكدس السكان.
أسباب تفاقم الأزمة
ترجع الأونروا هذا التدهور إلى عدة عوامل مترابطة:

تراكم النفايات في مناطق واسعة نتيجة تعطل خدمات البلديات.

انتشار القوارض والحشرات في أماكن النزوح والمخيمات المؤقتة.

نقص المياه النظيفة ومواد التنظيف.

الاكتظاظ الشديد في مراكز الإيواء.

نقص الأدوية والعلاج
وأشارت الوكالة إلى أن قطاع غزة يعاني من نقص حاد في الأدوية الأساسية، بما في ذلك المراهم والعلاجات الضرورية للأمراض الجلدية. ويؤدي هذا النقص إلى تفاقم الحالات، خاصة بين الأطفال، حيث يُحرم كثيرون منهم من تلقي العلاج المناسب في الوقت المناسب.
تحذيرات إنسانية
حذّرت الأونروا من أن استمرار هذه الظروف قد يؤدي إلى انتشار أوسع للأمراض، ليس فقط الجلدية بل أيضًا المعدية، ما يشكل تهديدًا إضافيًا للصحة العامة في القطاع.
دعوات للتحرك
دعت الوكالة المجتمع الدولي إلى:

تسهيل إدخال الإمدادات الطبية بشكل عاجل.

دعم خدمات المياه والصرف الصحي.

تحسين ظروف الإيواء وتقليل الاكتظاظ.

في ظل هذه المعطيات، يبقى الوضع الصحي في غزة مرهونًا بسرعة الاستجابة الإنسانية وتوفير الحد الأدنى من مقومات الحياة الكريمة للسكان.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى