
سواليف – رصد
هذه ابرز العناوين التي غطت المساحات الاخبارية والتي سيطرت على معظم المواقع الاخبارية العالمية خلال الاربع والعشرين ساعة الماضية ، والتي تناولت اخر التطورات في منطقة الشرق الأوسط
** سماء سوريا تزدحم باللاعبين الدوليين
** تحذير لشركات الطيران من ضربات محتملة بسوريا خلال 72 ساعة
** اجماع غربي عسكري على سوريا يتحدى بوتين
** أميركا تنجز خطة عسكرية لضرب النظام السوري
** الخيار العسكري يتقدم لمعاقبة دمشق على “كيماوي دوما
** إيران تتوعد بالانتقام لـ7 من قتلاها سقطوا في مطار التيفور
** “إسرائيل” تُهدد: إذا تحركت إيران ضدنا فسنسقط نظام الأسد
** تحليق مكثف لطائرات التحالف الدولي فوق التنف بسوريا
تشير الأعمال الحربية التي نالت من طائرات عدد من الدول فوق سوريا إلى الخطر الذي يمثله ازدحام السماء السورية باللاعبين الإقليميين والدوليين، الذين تتقاطع وتتناقض مصالحهم من حين لآخر.
ففي أسبوع واحد، سقطت طائرة روسية ومروحية تركية ومقاتلة إسرائيلية وطائرة من دون طيار إيرانية، وجميعها فوق سوريا التي تشهد حربا أهلية باتت ساحة لصراع دولي على النفوذ.
ويمثل ذلك أحد نتائج التداخل المعقد بين الدول، التي لديها مواقف ومصالح في الصراع السوري، وهو أمر كان يخشى وقوعه منذ فترة كبيرة.
وبعد فشل التصويت امس على مشروع قرار أميركي يقضي بإنشاء آلية تحقيق حول استخدام الأسلحة الكيماوية في سورية، وذلك بعد الاعتداءات التي وقعت السبت الماضي في مدينة دوما السورية قرب دمشق.قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، سارة ساندرز، إنه من غير المستبعد أن تشارك عدة دول في التحرك ضد سورية، ردا على مزاعم استخدام أسلحة كيماوية فيها. وأضافت المتحدثة “نحن نجري محادثات مع عدة جهات، مع الرئيس الفرنسي ماكرون، ورئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي وغيرهما، وليس فقط هذه الدول”.
وأشارت سارة ساندرز إلى أن إدارتها ما زالت تعمل مع شركائها لتحديد ماهية الخطوات التالية.
وأجرت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي، امس، اتصالين هاتفيين مع الرئيسين الفرنسي إيمانويل ماكرون والأميركي دونالد ترامب بحثت معهما تطورات الوضع في سورية.
وأشار مكتب رئيسة الوزراء في داونينغ ستريت في بيان، أن ماي وترامب وماكرون اتفقوا على ضرورة أن يرد العالم على التقارير عن الهجوم الكيماوي المزعوم في مدينة دوما في غوطة دمشق الشرقية، لدعم الحظر الدولي المفروض على استخدام هذا النوع من الأسلحة
من جهته، قال الرئيس الفرنسي أن بلاده ستعلن “خلال الأيام المقبلة” ردها على الهجوم الكيماوي المفترض في سورية، وفي حال قررت شن ضربات عسكرية فسوف تستهدف “القدرات الكيماوية” للنظام من غير أن تطال “حليفيه” الروسي والإيراني.
من جهته، أعلن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان خلال مؤتمر صحفي مشترك مع ماكرون في باريس أن بلاده قد تشارك في ضربات محتملة ضد نظام دمشق إذا لزم الأمر.
كما كشفت مصادر ميدانية في سوريا، عن تحليق مكثف لطائرات التحالف الدولي في جنوب البلاد، وسط ترقب لضربة عسكرية ضد النظام السوري على خلفية الهجوم الكيماوي في دوما الذي حصد عشرات القتلى، السبت الماضي.
وقالت المصادر إن الطائرات حلقت “على ارتفاع منخفض قرب الحدود السورية العراقية” فوق منطقة التنف، حيث تقع قاعدة عسكرية للتحالف في إطار جهوده العسكرية ضد تنظيم داعش الإرهابي التي انطلقت قبل سنوات.
وتحليق الطائرات يتزامن مع استمرار الولايات المتحدة ودول غربية أخرى دراسة القيام بتحرك عسكري بشأن الهجوم الكيماوي في دوما، وبعد فشل مجلس الأمن في تبني مشاريع قرار بشأن كيماوي النظام السوري.
وامس الثلاثاء ، استخدمت روسيا حق نقض “الفيتو”، ضد مشروع قرار أمريكي لإجراء تحقيق جديد لتحديد المسؤولية عن هجمات كيميائية في سوريا، ويدين استخدام الأسلحة الكيميائية في دوما.
وصوت 12 عضوا في مجلس الأمن لصالح القرار، والذي يدين بأشد العبارات استخدام السلاح الكيميائي في مدينة دوما بغوطة دمشق الشرقية. في المقابل صوتت ضد القرار إلى جانب موسكو العضو غير الدائم بوليفيا، في حين امتنعت الصين عن التصويت.
كما فشل مجلس الأمن في تبني مشروع قرار روسي يعبر عن الدعم لإرسال محققين من منظمة حظر الأسلحة الكيميائية إلى موقع هجوم كيماوي أوقع قتلى في سوريا.
في نفس الوقت دعت المنظمة الأوروبية للسلامة الجوية (يوروكونترول) شركات الطيران، يوم الثلاثاء، إلى توخي الحذر في شرق المتوسط لاحتمال شن ضربات جوية في سوريا خلال 72 ساعة.
وذكرت يوروكونترول أن من الممكن استخدام صواريخ جو-أرض أو صواريخ كروز أو كليهما معها خلال تلك الفترة، وأن هناك احتمالا لتعرض أجهزة الملاحة اللاسلكية للتشويش على فترات متقطعة.
وفي الجانب الاسرائيلي – الايراني , فقد نقلت صحيفة معاريف العبرية عن مصادر عسكرية وصفتها بالرفيعة للغاية، تعقيبا على التهديد الإيراني، بأنه اذا “تحركت ايران ضد إسرائيل من الأراضي السورية، فإن من سيدفع الثمن هو الأسد ونظامه”.
وكانت طهران قد أطلقت تهديدا أمس بأنها لن تدع الأمور تمر مرور الكرام بعد “القصف الإسرائيلي لقاعدة التيفور في سوريا قبل يومين والتي قتل خلالها سبعة من العساكر الإيرانيين بينهم ضابط رفيع”.
يذكر أن جثامين العساكر الإيرانيين الذين سقطوا في قاعدة “التيفور” قد وصلت إلى طهران لدفنها وسط مراسم عسكرية. من ناحيته قال مستشار المرشد الإيراني للشؤون الدولية، علي أكبر ولايتي الذي يزور دمشق، إن “جريمة إسرائيل باستهداف مطار التيفور العسكري لن تبقى من دون رد”.
إلى ذلك تابع المسؤولون العسكريون الإسرائيليون: “سيختفي نظام الأسد كما سيختفي الأسد نفسه عن خريطة العالم إذا حاول الإيرانيون المساس بإسرائيل أو بمصالحها انطلاقا من الأراضي السورية”. وأضاف مسؤولون أمنيون إسرائيليون: “ننصح إيران عدم الاقدام على ذلك لأن إسرائيل مصممة الى فعل ذلك حتى النهاية”.
من ناحيته قال وزير الجيش الإسرائيلي ليبرمان، أمس: “لن نسمح لإيران بتعزيز تواجدها في سوريا، مهما كلف الأمر. فإن القبول بتواجدهم في سوريا يعني القبول بوضع حبل مشنقة حول اعناقنا، وهذا لن يحدث”.
هل حانت ساعة الصفر ؟
هل سيتم توجيه ضربة لاطراف الصراع المسطرين على الميدان في سوريا ؟
هل سيتم تدارك الحرب بعد تدخلات من جهات اخرى ؟
هل ستتشارب مصالح الشركاء في اللعبة ؟
الايام القادمة تحمل في جعبتها الكثير .
وكالات




