
سواليف : غيث التل
اصدرت لجنة انقاذ نقابة الصيادلة في الأردن بياناً دعت من خلاله إلى تنظيم وقفة احتجاجية في مجمع النقابات المهنية في العاصمة عمان، تحت عنوان “حرروا نقابة الصيادلة” ، وذلك للمطالبة بإجراء إنتخابات لمجلس النقابة وفق القانون، وتحريرها من الوصاية المفروضة عليها من قبل وزارة الصحة والحكومة.
وحددت اللجنة الساعة الثانية والنصف من بعد ظهر يوم السبت الموافق 28/5/2016 لإقامة التجمع
وقالت اللجنة في البيان الذي تلقت سواليف نسخة منه انه و إزاء الوضع الراهن الذي ترزح تحته النقابة نتيجة استمرار إدارتها من قبل وزارة الصحة والحكومة منذ أكثر من عام بعد حلَّ مجلس النقابة السابق، ونظراً للمماطلة والتسويف اللذان يمارسان على أعضاء الهيئة العامة لنقابة الصيادلة بتعطيل عودة المسار الديموقراطي لعمل النقابة بوجود مجلس منتخب
واتهم البيان الحكومة بافتعال ما تم وصفه بالــ”مسرحيات الهزلية” تحت ستار جدليات قانونية غير قائمة كان يجب الإجابه عنها منذ عام مضى.
وأضاف اللجنة ان هذه المسرحيات دخلت عاماً ثانياً عاماً ثانياً من الفراغ والضياع دون مجلس منتخب، تم في فصلها الأول دعوة الهيئة العامة لإجراء الانتخابات في شهر 6/2015، ثم أُلغيت الدعوة في اليوم التالي دون مبررات، ثم أُسدل الستار على الفصل الثاني الذي جاء بعد ستة أشهر من نهاية الفصل الأول وذلك بدعوة الهيئة العامة في شهر 12/2015 مرة أخرى لإجراء الانتخابات في 20/5/2016
واعربت اللجنة عن أسفها إلغاء هذه الدعوة قبل موعد اجتماع الهيئة العامة المقرر بيوم واحد، واصفاً الحجج التي تم التذرع بها بانها حجج واهية تنم عن مدى الاستخفاف بعقول الصيادلة
واشار البيان إلى بداية الفصل الثالث من المسرحية بحجة انتظار الردود القانونية المتعلقة بطبيعة دورة الانتخابات متوقعة ان تبحر النقابة عاماً آخر بعيداً عن ايجاد مجلس ديموقراطي منتخب وان تبقى ترزخ تحت وصاية الحكومة والوزارات، مع كم هائل من الانحدار والإخفاقات.
وبرر البيان الدعوة لللوقفة الاحتجاجية بما يلي :
• مضي عام من عمر النقابة دونما إنجازات، دونما مكتسبات.
• مضي عام من عمر النقابة تجرعت فيه صناديق النقابة الويلات، وبات معظمها على شفى حفرة من الانهيار والنكبات.
• انقضاء عام من عمر المهنة الآخذه بالانحدار على كافة المستويات، واندثار الآمال والطموحات معه.
• دخول العام الثاني وبقاء النقابة في نفق مظلم، بل وفي غياهب الظلمات حسب ما وصف البيان
