
سواليف
انشغل الأردنيون، منذ مساء يوم أمس السبت، في البحث عن “فيديو غير أخلاقي”، شرع الأمن العام التحقيق فيه لضبط المتورطين، حيث امتلأت منصات التواصل الاجتماعي بتساؤلات مواطنين عن المقطع المصور في الأردن.
وكان السؤال الأبرز لدى المواطنين الأردنيين أمس، “عندك الفيديو ابعثلي”.
وتصدر البحث عن الفيديو العملاق “غوغل” في الأردن وبصيغة عناوين مختلفة، وكذلك موقع يوتيوب الشهير للأفلام .

لكن الأمر لم يتوقف عند هذا الحد بل إن بعضاً ممن كانوا يملكون الفيديو عرضوا على آخرين سألوا عنه عبر منصات التواصل بيعه بمبالغ تراوحت من دينار إلى 10 دنانير، كما ظهر لـ”الغد” خلال تتبعها لهذا الأمر.
لكن لم يتسن التأكد ما إذا كان الفيديو تم بيعه أم لا أم أنها كانت مجرد مزاح من البعض.
في المقابل، وجه مواطنون “نصائح لآخرين بعدم تداول الفيديو، من باب عدم المشاركة في الأثم ونشره”، على حد وصفهم.
وبعد أن تحولت القضية إلى قضية رأي عام صاحبها الكثير من النكات والسخرية عبر “السوشال ميديا”، وتم تداول صور للسيارة التي ظهرت في الفيديو وهي من نوع ” ميتسوبيشي لانسر” معروضة للبيع، حيث تبين في التحقيقات أن السيارة وصاحبها لا علاقة لهما بالحادثة وكانت متوقفة على جانب الطريق لحظة تصوير الفيديو، بحسب مصدر أمني.
هنا يرى مراقبون أنّ “استثنائية الفيديو هي التي أثارت فضول الأردنيين في البحث عنه، كونه تضمن فعلاً غير أخلاقي علني في الشارع العام وفي وضح النهار وأنهم لم يعتادوا على مشاهدة مثل هكذا أمر في الأردن”.
وأشاروا إلى أنّه كان من الأولى أن يتم التحقيق في الحادثة بعيداً عن الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي التي حولت “فيديو غير منتشر” إلى “ترند” في الأردن.




