عمان – محمد العياصرة – بات المنتخب الوطني لكرة القدم أمام خيار مواجهة نظيره الاوزبكي ودياً في 15 اب المقبل دون تحديد مقر اقامة المباراة الذي يتراوح بين عمان وطشقند.
وفي التفاصيل التي ذكرها مصدر موثوق لـ «الرأي»، جدد اتحاد كرة القدم مخاطبته لنظيره الايراني للمرة الثالثة سعياً لتأكيد اقامة مباراة ودية بين منتخبي البلدين 15 الجاري في العاصمة عمان، لكن تأخر الرد الايراني دفع الاتحاد للبحث عن بدائل سريعة في ظل المساعي الحثيثة لتأمين لقاء ودي اضافي لـ»النشامى» استعداداً لمواجهة المنتخب الاسترالي في 11 ايلول ضمن الجولة الرابعة من تصفيات الدور الحاسم المؤهل للمونديال، حيث كان الاتحاد ثبت في وقت سابق مباراة ودية في 4 ايلول تجمع المنتخب الوطني ونظيره الهاييتي في عمان.
واضاف: وضع الجهاز الفني للمنتخب في حساباته خيار اعتذار الجانب الايراني عن المباراة، الامر الذي جعله ينظر مجدداً في طلب الاتحاد الاوزبكي الذي سبق وابدى رغبة في خوض مواجهة ودية مع النشامى تقام في العاصمة طشقند.
وكشف المصدر ان الجهاز الفني يقترب من قبول العرض الاوزبكي، «الاتحاد خاطب نظيره الاوزبكي واستفسر عن امكانية اقامة المباراة في العاصمة عمان، ليأتي الرد بتفضيل خيار ابقاء المواجهة في طشقند مع تأمين كافة مصاريف السفر والاقامة للمنتخب الوطني، الامر الذي قابله الاتحاد بعرض مماثل دون ان يتوصل الجانبان الى قرار نهائي مع بقاء الباب مفتوح لاحدى الخيارين».
ولم ينف المصدر امكانية استغناء المنتخب الوطني عن المواجهة الاوزبكية حال تلقى الاتحاد رداً ايجابياً من نظيره الايراني قبل نهاية الاسبوع الجاري، وقال: المدير الفني عدنان حمد يسعى لتأمين مباراة ودية في عمان خاصة وان موعد هذه اللقاء يتزامن مع شهر رمضان الفضيل، ما يصعب مهمة السفر وخوض مباراة خارج القواعد، لذلك يبقى الخيار الايراني وارد بقوة شريطة الرد سريعاً وتأكيد المواجهة خلال ايام.
وتابع: الجهاز الفني للمنتخب الايراني منقسم حالياً بين خوض مواجهة النشامى او اقامة معسكر تدريبي في اوروبا بحسب الاخبار المتطايرة من طهران، الامر الذي يدفع الاتحاد الايراني الى تأخير رده حتى يستقر جهازه الفني على قرار نهائي، حيث تعد مواجهة المنتخب الاردني مثالية لهم باعتبارها تأتي قبل مباراة لبنان التي تقام ضمن التصفيات المونديالية في بيروت.
ورغم اقتصار خيارات الجهاز الفني للمنتخب الوطني على مواجهة ايران أو اوزبكستان، الا ان طرفاً ثالثاً في «المعادلة الودية» قد يبرز في حال تعقدت المسألة، حيث يتمتع المنتخب البديل لايران واوزبكستان بسمعة طيبة في ظل تصنيفه الدولي الجيد الى جانب هويته العالمية باعتباره لا ينتمي للقارة الاسيوية أو الافريقية.
أ.ر