
سواليف
قالت وزيرة الطاقة والثروة المعدنية هالة زواتي إن الوقود الذي نستخدمه في الأردن لإنتاج الكهرباء هو من الغاز الطبيعي المسال (في حالته الغازية)، وليس الغاز الطبيعي (في حالته الغازية) والذي انخفض سعره عالميا.
ونشرت زواتي صورة عبر حسابها الرسمي على “تويتر” ردا على استفسارات المواطنين حول موضوع انخفاض أسعار الغاز الطبيعي عالميا، وارتفاع أسعار الكهرباء في الأردن، ووضع بند جديد عبر فاتورة الكهرباء يسمى فرق أسعار الوقود.

وبينت أن اللبس الذي وقع مرده اختلاط الأمر على المواطنين بين سعري الغاز الطبيعي والغاز المسال، مضيفة أن هناك فرقاً كبيراً بين سعر الغاز الطبيعي (في حالته الغازية) والغاز الطبيعي المسال (في الحالة السائلة).
وتابعت “تستطيع الدولة استيراد الغاز الطبيعي (في حالته الغازية) فقط من خلال الانابيب من دولة مجاورة، مثل خط الغاز بين الأردن ومصر، ولكن حين لا يتوفر ذلك او تنقطع الامدادات لأي سبب، فهي تلجأ للغاز المسال بالرغم من ارتفاع اسعاره بالمقارنة مع الغاز الطبيعي”.
واوضحت “لاستيراد الغاز الطبيعي المسال توقع الدول عقود طويلة الأجل والتي ترتبط الاسعار فيها بأسعار النفط”.
وشددت زواتي على أ، الوزارة تعمل جاهدة لاعادة استيراد الغاز الطبيعي عبر الانابيب من الشقيقة مصر، حيث وقعنا لاستئناف ضخ جزء من احتياجاتنا ابتداء من العام المقبل.
وردت زواتي على أحد المعلقين الذي تساءل عن مدد العقود، وقالت زواتي “نحن ملتزمين بعقود طويلة الاجل،احد العقود ينتهي بنهايه ٢٠١٨ ولهذا سنتمكن من استبداله بالغاز الطبيعي من مصر وبحسب الكميات التي يمكن لمصر تخصيصها لنا (أما الباقي فسنضطر لشراء الغاز المسال مره أخرى) ما تم التوقيع عليه لتاريخه مع مصر هو ٣٥ مليون قدم مكعب يوميا والخط جاهز”.
وردا على سؤال أخر فيما اذا كان الأردن قد وقع عقود طويلة الأجل لاستيراد الغاز المسال سابقا، وهل العقود التي وقعت مع مصر لاستيراد الغاز المسال ستقوم بإلغاء القعود السابقة. قالت زواتي إن المملكة ملتزمة بعقود طويلة الأجل لاستيراد الغاز، وأن أحد هذه العقود ينتهي بنهاية العام الحالي، مشيرة الى ان الأردن ستتمكن من استبدال هذا العقد بالعقد المصري، وبحسب الكميات التي يمكن لمصر تخصيصها للأردن، مؤكدة ان المملكة ستطر لشراء الغاز المسال مره أخرى لتأمين باقي احتياجاتها.
وذكرت زواتي ان ما تم التوقيع عليه مع مصر هو ٣٥ مليون قدم٣ يوميا، مؤكدة ان خط الغاز المصري الأردني جاهز للعمل.




