
سواليف – رصد – فادية مقدادي
رغم سيطرة فاجعة البحر الميت على المشهد العام في الأردن منذ يوم الخميس الماضي ، الا أن حدثا آخر لم يتم البت به رسميا ولا التعليق عليه من مصدر حكومي رسمي سواء بالتأكيد او النفي ، الا وهو الخبر الذي نشره موقع رأي اليوم الالكتروني قبل 3 ايام نقلا عن مواقع اخبارية تركية ، وهو القاء القبض على المتهم الأول في قضية مصنع الدخان المزور المطلوب عوني مطيع والذي غادر الأردن قبل يوم من كشف القضية ، دون ان يعرف حتى الان كيف خرج ولا من سهّل خروجه من الاردن .
وما زالت مجموعة من الأسئلة معلقة على خلفية ما تم تداوله من أنباء حتى الآن .
هل تم القبض على مطيع ام ما زال فارا من وجه العدالة ؟
ما حقيقة تعثر المفاوضات بين الجانبين الأردني والتركي والتي تحدث عنها راي اليوم ، وذلك بسبب مطالبة الجانب التركي بتسليم المطلوب التركي هاكان ، والفار من وجه العدالة التركية على خلفية قضايا فساد بالمليارات ، والذي يشاع عن تواجده في الاردن ؟
ما حقيقة وجود عوني مطيع تحت الإقامة الجبرية في احد فنادق العاصمة التركية انقرة ، وتحت اعين الأجهزة الامنية التركية وذلك الى حين الاتفاق بين الجانبين الاردني والتركي لتبادل المطلوبين هاكان ومطيع ؟
ليلة أمس الثلاثاء ، نشرت مواقع إخبارية أردنية نقلا عن مصدر حكومي ، نفى فيه المصدر ما أشيع حول القاء القبض على المتهم الرئيسي بقضية مصنع الدخان عوني مطيع في تركيا .
واكد المصدر انه لا صحة لمثل هذه الأنباء، وان عوني مطيع لا زال فاراً من وجه العدالة .
وأشار المصدر ايضا الى ان الجهات الرسمية الاردنية، تبذل جهوداً كبيرة من أجل القاء القبض على عوني المطيع الفار من وجه العدالة خارج المملكة .
وشدد المصدر المسؤول على ان الجهود في هذا الجانب تأخذ أهمية كبيرة في المتابعة .
وما بين أنباء اعتقال مطيع في انقرة حسب مصادر تركية ، ونفي مصدر حكومي اردني ، ما زال الأردنيون ينتظرون الكشف عن كافة خيوط هذه القضية التي اشغلت وما زالت تشغل الشارع الاردني ، لمعرفة كافة المتورطن في هذه القضية والتي يتصدّر اعتقال مطيع اولويات التحقيق فيها .





