
#سواليف
شهد مهرجان فينيسيا السينمائي في إيطاليا لحظات لافتة عقب عرض الفيلم الوثائقي «NAZA»، الذي يسلّط الضوء على جوانب من الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة وما خلّفته من تداعيات إنسانية.
واستمر التصفيق للفيلم نحو 24 دقيقة متواصلة، وسط هتافات مؤيدة لفلسطين ورفع للأعلام الفلسطينية داخل أجواء المهرجان، في مشهد حظي باهتمام واسع.
ويأتي عرض الفيلم في واحد من أبرز المهرجانات السينمائية العالمية، ليفتح من خلال العمل الوثائقي نافذة على ما شهدته غزة خلال الحرب، وما رافقها من معاناة إنسانية واسعة.
ما هو فيلم «NAZA»؟
«NAZA» فيلم وثائقي استقصائي بريطاني من إنتاج «الغارديان»، أخرجه الصحفيان الإسرائيليان يوفال أبراهام وراشيل زور، وهما اثنان من مخرجي الفيلم الوثائقي الحائز على أوسكار «لا أرض أخرى» (No Other Land). تبلغ مدة الفيلم 80 دقيقة، وهو يتنافس على جائزة الأسد الذهبي في مهرجان فينيسيا، ويُعد الوثائقي الوحيد ضمن المسابقة الرسمية هذا العام.
ماذا يعني اسم «NAZA»؟
العنوان مأخوذ من مصطلح عسكري إسرائيلي تستخدمه أجهزة الاستخبارات للإشارة، بصورة اصطلاحية، إلى عدد المدنيين المتوقع مقتلهم في غارة جوية. ويظهر المصطلح في الفيلم باعتباره جزءاً من اللغة والآليات المستخدمة في عمليات الاستهداف.
ماذا يكشف الفيلم؟
الفيلم يعتمد بصورة أساسية على شهادات 24 شخصاً من داخل المؤسسة العسكرية والأمنية الإسرائيلية، بينهم ضباط استخبارات وجنود، جرى إخفاء هوياتهم وتغيير أصواتهم ومظاهرهم لحمايتهم. ويتحدث هؤلاء عن أنظمة المراقبة والاستهداف والقصف المستخدمة في غزة، وما يقولون إنه استهداف لمنازل مدنية رغم معرفة وجود عائلات وأطفال فيها.

