
#سواليف
حذّرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) من تفاقم الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة، مؤكدة أن آلاف الأطفال يعيشون في ظروف بالغة الصعوبة نتيجة استمرار الأزمة الإنسانية وتدهور الخدمات الأساسية.
وقالت المنظمة إن الأطفال في القطاع يواجهون تحديات يومية تشمل انتشار الأمراض وسوء التغذية والاكتظاظ الشديد في أماكن النزوح، إضافة إلى تراكم النفايات وتراجع مستويات النظافة العامة، في ظل الأضرار الكبيرة التي لحقت بالبنية التحتية للمياه والصرف الصحي.
وأوضحت يونيسف أن تضرر شبكات المياه والصرف الصحي أدى إلى زيادة مخاطر تفشي الأمراض بين الأطفال والعائلات، خاصة مع محدودية الوصول إلى المياه النظيفة والخدمات الصحية الأساسية، الأمر الذي يفاقم من معاناة السكان ويهدد صحة الأطفال بشكل خاص.
وأكدت المنظمة أن عمليات الإغاثة الإنسانية لا تزال تواجه تحديات كبيرة تعيق وصول المساعدات إلى المحتاجين، مشيرة إلى أن القيود المفروضة على إدخال المواد الأساسية والإمدادات الإنسانية تؤثر على قدرة الجهات الإغاثية على الاستجابة للاحتياجات المتزايدة داخل القطاع.
وشددت يونيسف على ضرورة تسهيل وصول المساعدات الإنسانية بشكل آمن ومستدام، وضمان توفير المياه النظيفة والغذاء والخدمات الصحية للأطفال والأسر المتضررة، محذرة من أن استمرار الظروف الحالية قد يؤدي إلى مزيد من التدهور في المؤشرات الصحية والإنسانية خلال الفترة المقبلة.
وتواصل المنظمات الإنسانية الدولية الدعوة إلى تكثيف الجهود الرامية إلى حماية الأطفال وتوفير الاحتياجات الأساسية لهم، في ظل ما يشهده قطاع غزة من تحديات إنسانية متصاعدة وانعكاسات خطيرة على الفئات الأكثر ضعفاً، وفي مقدمتها الأطفال.
