
سواليف – رصد
أعلن شقيق المقتول بحادثة الرصيفة فادي الخلايلة عن ‘تشميس’ ثلاثة مجرمين رئيسيين شاركوا بقتل شقيقه ولم يتم إلقاء القبض عليه إلى الآن.
وكتب احمد الخلايلة على صفحته الفيسبوك: انا شقيق الشهيد فادي الخلايلة أعلن القصاص ،، للذين لم يتم الامساك ،، بهم من قبل الأجهزة الامنية، وتشميسهم .
وشكر الخلايلة ‘الأجهزة الأمنية وعطوفة محافظة الزرقاء ،، لفسح المجال لنا لتشميس الزعران الارهابين.. لعدم اخذ التجديد لعطوة أمنية’.

والتشميس بحسب القضاء العشائري: أنه لم تتكفل بهم أي قبيلة ولم يدخلوا بوجاهة أي طرف، ولم يقوموا بتسليم أنفسهم لأجهزة الدولة خلال العطوة الأمنية بعد جريمتي الاعتداء على الأعراض والقتل.
ويعد ‘التشميس’ أحد أهم الأركان الأساسية بالقضاء العشائري والقانوني في قضيتي الاعتداء على الحرمات والقتل العمد إذا استطاع المجرم الهروب من مكان الجريمة بعد تنفيذها، فإن أمامه خياران لا ثالث لهما:
أولا: تسليم نفسه لأجهزة الدولة فوراً
ثانيا: طلب ‘دخاله’ من إحدى القبائل وتسليم نفسه من خلال تلك القبيلة لأجهزة الدولة تمهيداً لعرضه على العدالة وإكمال إجراءات العطوة العشائرية مع القبيلة التي تتكفل به وهنا يطول شرحها ويكون الترتيب ما بين القبيلتين وأجهزة الدولة .
إذا لم يقم القاتل بهذه الخطوات، تطلب الأجهزة الأمنية ‘عطوة أمنية’ من أهل المقتول مدتها ثلاث أيام لإلقاء القبض على القاتل أو القتلة مهما كان عددهم كما تسميهم قبيلة المقتول.
وإذا انتهت العطوة الأمنية ولم يقم القتلة بتسليم أنفسهم لأجهزة الدولة أو طلب الدخالة لإحدى القبائل حتى يتم تقديمهم للعدالة، تعلن قبيلة المقتول ‘التشميس’ والذي هو تسمية المجرمين بشكل واضح وأنهم مطلوبون للدم ومهدور دمهم بحكم أنهم خرجوا من حماية الدولة أو أي قبيلة تتكفل بهم.





