
*قصة شاب من الحرب إلى النجومية *
سر النجاح هو ان تدرك مايحصل حولك حتى توثق ، كل مايدور من حولك .
منذ الصغر بعمر 10 سنوات كان لدينا تلفاز صغير الشكل كنت اتابع مسلسلات قديمة
وأولها أذكر مسلسل ( أحلام كبيرة ) يروي المسلسل قصة عائلة الحلبي في سوريا وكنت أعشق هذه المسلسل و أتابعه يوميا بعد رجوعي من المدرسة الى البيت . كنت لا أملك شيء فقط حب و عشق الدراما السورية بشكل عام من مسلسلات تاريخية و مسلسلات كوميديا
كنت أتخيل في فكري كيف يتم صناعة هذه المسلسل وبصورة واضحة و جميلة أحتار فكري
و أنا أفكر بهاذا الخيال . مرت الايام ثلاث سنوات أصبح عمري 13 سنوات . اذكر كان يوجد على حاسوبي Move Maker برنامج قديم جدا كان هذا البرنامج فقط لدمج الصور و الموسيقى و بعض التأثيرات على الصور تعلمت في بداية كيف ادمج صوت مع فيديو او صورة مع موسيقى و اعجبني هذا البرنامج وتخليت عن الالعاب التي كنت العبها عبر الحاسوب وعندما اكبر سنة أكتشف شيئ جديد سنة وراء سنة لحد ما اصبح عمري ست عشر سنوات سمعت بشيء اسمه يوتيوب و أنني من الممكن ان اعمل فيديو و انشره عبر اليوتيوب اعجبني هذه جدا و أشدني الى حب الفن وحب الأفلام . فعندما بدأت الحرب في سوريا
بتاريخ 15 مارس 2011 . فذهبنا ألى لبنان للعيش هناك بسبب الحرب وكان أيام صعبة بلعيش المر و الذلك كنت اشاهد الكثير من العائلات التي تعاني من الجوع و الفقر بسبب الحرب القذراء كنت اشاهد الطفل البناني وهوا يرتدي أجمل الباس و الطفل السوري يعاني من الفقر و كان القهر من الابناء بلأعتداء على الاطفال السورين في لبنان . كنت اتخيل لو هذه التي اشاهده فيلم صنعته وقت الاحداث فيكون الفيلم الأول في العالم . .
فعندما قررت أنا وأمي الذهاب الى السويد . كنت أفكر أن في نكبة الفلسطينية 1948 هاجر الكتير من الفلسطينين الى بلاد و البعض منهم تشرد والبعض منهم اصبح شهيدا هل سأصبح مثلهم …
عندما وصولي الى القاهرة مصر أم الدنيا كانت بلد جميلة جدا و فعله أم الدنيا التي حضنت الاجئين السورين وكان البلد الثانية لهم و في طريق هجرتي الى السويد بتاريخ 2013 عبر قوارب الموت كان لا أملك الخوف بأنني من الممكن انني أمت في البحر كان أملي في ربي . نظرت ألى الأطفال الصغار و هما لا يمتلكون الحليب لشربه و بأنمه يملكون حضن و دمع و دعاء مستجيب كنت أقول عندما أوصل سوف أتكلم عن التي شاهدته بعيني و التي سمعته في أذني
وصلت الى السويد من بعد 6 أيام في البحر . كان أيام صعبة جدا .
عندما أستقريت في السويد و تعلمت عن النظام السويدي و عن الشيء السلبي و الأيجابي
كنت لا أملك القدرة على عمل فيلم . ف كان يوجد لدي صديق تعرف عليه عندما وصولي الى السويد وكان صديقي يخبرني ف أن يقوموا بمؤسسة جديدة وتكلمني هل يمكنك ان تكن معنا ف كنت سعيد بأنني سوف اقوم من البداية في السويد . أذكر أنتجنه الفيلم الأول بعنوان النكبة مستمرة يسلط الضوء على نكبة فلسطين الى أوروبا . وعندما شهدت بيوم العرض يوجد 200 شخص في اول مرة فكنت سعيد جدا و استمريت بقوة بعمل فيلمين أخرين بأنتاج المؤسسة التي كنت أقم بها – اجيال للتوثيق و الدراسات كان الفيلم الثاني قرية لوبية . و فيلم الثالث شاهد على الحصار التي يتكلم عن حصار مخيم اليرموك في الأزمة الحرب و في الجوع القاتل و التشرد . وعندما اوقفت فترة لتحظير فيلم لي بعنوان الحرف الذي لا يموت يسلط الضوء على فتح مدارس في المخيم و عودتهم الى المخيم من قبل عمل الفيلم تكلم معي نورس المصري في المانيا بعمل الفيلم فكنت متردد في البداية و عندما انتجنه الفيلم و شاهدت النجاح الكبير عبر السوشيال ميديا فتشجعت لتصوير الحدث في مخيم اليرموك و تصوير الجوع و الدمار و كان الفيلم يسلط الضوء على رسالة من ابناء المخيم الى الهاجروا الى اوروبا .
رغم هذا الافلام بدون أي تمويل أو اي جهة انتاج.. وحصل على نجاحات كبير عبر الاعلام و هذا الشيئ أسعدني لأستمراري لأفكار و افلام جديدة و بعد توقفي فترة لتحظير فيلم . كان حديث بيني و بين صديقي بعمل فيلم في السويد وثائقي يروي قصة الفنان التشكيلي يحيى عشماوي الفنان اللي هاجر من مخيم اليرموك الى السويد أبدع في مجال الكاريكاتير بعنوان صابر . وعندما اطلقت هذا الفيلم التي أخدا وقت طويل لأنتهاء تم قبوله في مهرجان السينمائي روئ في القاهرة للأفلام القصيرة بتاريخ 24 – 4 العرض الأول و قبول عرضه عبر التلفزيون الفلسطيني فلسطين اليوم و القدس الفضائية . اسعدني هذا الانجاز التي سلط الضوء الأعلام عني و عن الأعمال التي قمت بها . شاركت بمهرجان الفلسطيني بعرض فيلم بانتاج المؤسسة التي كنت اعمل معها . و شاركت بكثير من النشاطات الفلسطينية
عندما يوجد الأصرار يوجد النجاح . وأتمنى ان أقوم بعمل فيلم مصري جديد لأن عشقي للسينما المصرية من جديد تشجعني أكثر الى الوصول . .
يواصل الشاب مشروعه حتى النجومية إلى حد الآن ويجعل من حياته أفلام ويوثقها بنفسه مما حصل من حوداث