
#سواليف
في تصعيد جديد وخطير في الضفة الغربية، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس توجيه الجيش الإسرائيلي إلى الاستعداد لما وصفاه بـ**«حرب شاملة» ضد كبار مسؤولي السلطة الفلسطينية وأجهزتها والهيئات المرتبطة بها**، إلى جانب استهداف ما تصفه إسرائيل بـ«البنى التحتية للإرهاب» في الضفة الغربية.
وقال كاتس إن التعليمات تهدف إلى تحقيق ما وصفه بـ**«الهزيمة الكاملة»** للجهات المستهدفة في أسرع وقت، محذراً من أن أي هجوم واسع النطاق على القوات الإسرائيلية أو المستوطنات، على غرار هجمات 7 أكتوبر، سيقابل برد إسرائيلي شامل يستهدف مسؤولي وأجهزة السلطة الفلسطينية والجهات المرتبطة بها.
وجاءت التهديدات عقب عملية طعن وقعت صباح الاثنين في مزرعة قرب قرية أوصرين، جنوب نابلس، أسفرت، وفق الرواية الإسرائيلية، عن إصابة مستوطن بجروح خطيرة. وأعلنت السلطات الإسرائيلية لاحقاً مقتل منفذ العملية خلال مطاردته في المنطقة.
وبحسب الرواية الإسرائيلية، تمكنت قوة من كتيبة المدفعية 411، بعد نحو ساعة من الهجوم، من تحديد موقع سيارة منفذ العملية قرب منزل في قرية قبلان. وقال الجيش إن الجنود دخلوا المنزل، وإن المنفذ حاول مهاجمتهم بسكين من مسافة صفر، قبل أن يطلق قائد السرية النار عليه ويقتله.
وقال نتنياهو، في أعقاب العملية، إن إسرائيل ستواصل ملاحقة منفذي الهجمات ومن يقف خلفهم، مهدداً بأن من يحاول تهديد إسرائيل ومواطنيها «سيدفع ثمناً باهظاً».
ويأتي هذا التصعيد في ظل توتر متزايد في الضفة الغربية، حيث تتصاعد عمليات الاقتحام والاعتقالات والاحتكاكات بين الفلسطينيين والمستوطنين، بالتزامن مع تصاعد الدعوات الإسرائيلية إلى توسيع العمليات العسكرية والاستيطانية في المنطقة.
ويثير إعلان «حرب شاملة» ضد مسؤولي وأجهزة السلطة الفلسطينية مخاوف من انتقال التصعيد إلى مستوى جديد، خصوصاً أن التهديد الإسرائيلي لا يقتصر على ملاحقة منفذي العمليات، بل يشمل بصورة مباشرة مؤسسات وأجهزة تابعة للسلطة الفلسطينية في الضفة الغربية.

