صحيفة إسرائيلية: المخابرات المصرية نقلت هذا التهديد لهنية

سواليف
زعمت صحيفة إسرائيلية الأربعاء أن وفد حركة حماس برئاسة إسماعيل هنية الذي زار القاهرة الأسبوع الماضي لبحث الأوضاع في قطاع غزة، “تلقى معاملة سيئة من قبل جهاز المخابرات المصرية”، بسبب مسيرات العودة الكبرى.

وأضافت صحيفة “إسرائيل اليوم” نقلا عن مصدر أمني إن المخابرات المصرية كانت تحمل “غضبا شديدا ضد هنية وقيادة حماس”.

وأشارت الصحيفة إلى أن المخابرات المصرية نقلت رسالة تهديد بالاغتيال لوفد حماس، ونقلت عن المصدر المصري قوله: “حذروه من أن استمرار العنف على الجدار سيؤدي بإسرائيل إلى تنفيذ تصفيات مركزة لقادة حماس الواحد تلو الآخر، ومصر والدول الإقليمية المشاركة في مساعي التهدئة ستكتفي بالتنديدات في حالة عودة إسرائيل إلى سياسة التصفيات ضد قادة حماس”.
وبحسب الصحيفة “خلال اللقاء مع مدير المخابرات المصرية، كان يمكن سماع صوت الصراخ على هنية من خارج المكتب، حيث اتهمته المخابرات المصرية بأنّه، وباقي قادة حماس: يحيى السنوار وخليل الحية، يتحملون المسؤولية عن دماء الشهداء الفلسطينيين، وأنّ التاريخ لن يغفر له ولقيادة حماس على هذا العدد غير المعقول للقتلى”، وزعمت أنّ “المخابرات أظهرت لهنية صوراً تثبت أنّ نشطاء حماس دفعوا المال للمتظاهرين للخروج إلى منطقة السياج الحدودية”.

وادعت “يسرائيل هيوم” أن “قيادة المخابرات المصرية هددت هنية بأنّه في حال استمرار المظاهرات، فإن ذلك سيدفع الحكومة الإسرائيلية إلى العودة لسياسة الاغتيالات والتصفيات ضد قادة حماس، وأنّ مصر ودولاً في المنطقة ستكتفي بإصدار التصريحات المستنكرة في حال حصول ذلك”.

وأضافت الصحيفة، نقلاً عمن قالت إنّهم شاركوا في اللقاء، أنّ “كامل رفض بحث مطالب حماس ومواقفها بشأن الشروط للتهدئة، وأنّه طلب من هينة العودة إلى غزة وإصدار أوامره بوقف كل النشاطات عند الحدود”.

ونقلت عن المصادر المصرية أنّه “إلى جانب الطرف المصري، فقد شارك في اللقاء ممثلون آخرون من دول المنطقة؛ وبينهم مسؤولون رفيعو المستوى من قطر”، بحسب الصحيفة، التي أضافت أنّ “الجلسة المذكورة هي التي دفعت حماس إلى وقف التجمعات والتظاهرات”، بحسب زعمها.

ووفق الصحيفة، فقد “أعلن هنية أنّ حماس مستعدة للتهدئة، لكنّها ترفض كلياً شرط نزع سلاح الحركة.

في المقابل، فإنّ الرسالة التي وجهتها إسرائيل لـ”حماس” عبر المخابرات المصرية، وفق الصحيفة، أنّها “لن تتنازل، وأنّ عدد الشهداء سيرتفع باستمرار طالما ظلت حماس تحشد الجماهير وتحرضهم على العنف”.
وهدّدت إسرائيل، بحسب الصحيفة، بأنّ “هذا العنف سيؤدي إلى عدم استقرار إقليمي، ويفضي إلى تصفيات ضد قادة الحركة كلها؛ بدءاً من هنية ومروراً بالسنوار، ووصولاً إلى قياديين آخرين في حماس”.
عربي 21

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى