بني ارشيد للملقي …وجود الذنيبات في الحكومة عبء عليها

سواليف

طالب القيادي الاسلامي الشيخ زكي بني ارشيد بإقالة وزير التربية والتعليم الدكتور محمد الذنيبات بسبب الجدل الذي يثيره في المجتمع حول تعديل المناهج.
ووجه بني ارشيد خطابه لرئيس الوزراء الدكتور هاني الملقي مقترحا التخلص من العبء الذي يمثله الوزير الذنيبات على الحكومة اذا ارادت الاستقرار .

ولأول مرة يصدر تصريح مباشر عن قيادي بارز في جماعة الاخوان يتعلق بوزير التربية والتعليم الذي كان عضوا في جماعة الاخوان المسلمين في الماضي .
وكتب الشيخ زكي بني ارشيد في صفحته على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك” حيث قال ….
” استمرار وزير التربية والتعليم الدكتور محمد الذنيبات في موقعه سيشكل عبئاً على الحكومة والمجتمع ولا يساعد على إيجاد الحلول بعد تغييرات المناهج والاحتجاجات المتواصلة في المملكة ” .

واضاف، ان هذه مسؤولية دولة رئيس الوزراء باختيار هذا الوزير ان كان الرئيس هو الذي يختار وزراءه .

وتاليا نص ما كتبه :

بسم الله الرحمن الرحيم

اولاً من حيث المبدأ ليس ثمة مشكلة عند أحد في إعادة النظر بالمناهج ولا بتطويرها او تحسينها، ولأن مخرحات التعليم في الاردن حسب بيانات الوزارة والمختصين أصبحت في حالة يرثى لها على مستوى التعليم الجامعي وما قبل الجامعي فإن الواجب يقتضي أن يحدث التطوير لمجمل العملية التعليمية بكل عناصرها .

ثانياً الأصل ان يكون الباعث على تطوير المناهج ضرورة وطنية منبثقة من تقدير ذاتي واستجابة لمتطلبات التطوير الشامل للعملية التعليمية والتربوية، وليس استجابة لمطالب او ضغوط خارجية.

ثالثاً ولأهمية المناهج على الصعيد الوطني وباعتبارها -اي المناهج- معبراً عن هوية الدولة وحضارة الأمة، فيجب ان تتم العملية بمنتهى الشفافية والوضوح خلافاً لما جرى إذ تم إسقاط مخرجات ما سمي بتطوير المناهج على الجميع دون مقدمات ولا معلومات ولا مشاركة من الجهات ذات العلاقة مثل نقابة المعلمين.

رابعاً نظراً لحساسية الموضوع فلا بد أن تتسم العملية بحسن الإدارة والإبداع والتشاركية وليس الاستفزاز أو الاستعراض والتحدي والاستفراد والتوظيف الإعلامي المجتزأ لبعض الشخصيات واستنطاق بعض الرموز لصالح مأتم وأخيرا التهديد من قِبل الوزير لكل من خالفه او عارضه، حيث وضع نفسه بحكم قناعته او بحكم موقعه الوظيفي خصماً لقناعة الشعب الاردني وهويته المهددة ما يعني فشلاً ذريعاً في إدارة الملف.

خامساً الأزمة لم تنتهي ولا زالت في بدايتها والأردن يعاني من عدة أزمات اقتصادية وسياسية وإدارية واجتماعية قاسية لا تخفى على أحد وذات أولوية، ولدينا فائض من الأزمات ولسنا بحاجة إلى المزيد والوزير الحالي الذي أصبح طرفاً في النزاع وليس حكماً ليس مؤهلا لحل المشكلة ، وبقاؤه في الموقع بإدارة متوترة تستفز المجموع الوطني والوجدان الجمعي ونحن على أبواب افتتاح أول دورات مجلس النواب الذي سيكون مهتماً بالموضوع ما يعني أن استمرار الوزير في موقعه سيشكل عبئاً على الحكومة والمجتمع ولا يساعد على إيجاد الحلول، وهذه مسؤولية دولة رئيس الوزراء باختيار هذا الوزير ان كان الرئيس هو الذي يختار وزرائه.
untitled

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى