
يا أبو الخون -لا تسرق التلفون / علاء أنور الليمون
خرجت علينا ظاهرة جديدة من السرقات وكما يقال ..للسرقة فرقة ..لاتزال ظاهرة سرقة الهواتف الخلوية مستعصية حيث أصبحت تتكرر يوم بعد يوم ، فاللصوص الهواتف ينشطون ويصطادون ضحاياهم كالدبور. ولسوء الحظ هذا ما حصل مع احد الاصدقاء فقد كان أحد الضحايا، فقلت له كيف ؟ فقال: كنت راكب في احدى الباصات وكانت مزدحمة بالركاب وكنت واقف امام الباب،لم أنتبه للسرقة إلا بعد نزولي من الحافلة وفوات الأوان…
*لكنني أقول لكم أيها الاحبة :
فاللصوص يستغلون الزحام ليسلبوا ضحاياهم هواتفهم مستخدمين أساليب عدة للسرقة، حيث يتواجد اللص بين الناس ويستغل فرصة انشغالهم
لم اسمع يوم ما عن وجود إحصائية تذكر نسبة هذه الحوادث في البلاد إلا أن المرء سيسمع روايات كثيرة من بعض الاصدقاء او الأقارب فقدوا هواتفهم ويشكون من تعرضهم للسرقة، وحسبما تفيد مصادر الأمن فإن ثمة لصوص متخصصين ينشطون في مثل هذه الأعمال وينتشرون عادة في الأسواق والأماكن المزدحمة بالسكان بما في ذلك الشوارع ،مشيرة إلى أن العديد من هؤلاء اللصوص قد تم ضبطهم وإحالتهم على العدالة لتقول كلمتها فيهم.
لكن المشكلة التي دائما ما يشكو منها ضحايا لصوص الهواتف,هي الصور التي بداخلها وأرقام الهواتف التي يصعب في كثير من الأحيان تذكرها، مما قد يتسبب في مشاكل لصاحب الهاتف الأصلي، أيضا بعض باعة يتعاملون مع لصوص الهواتف ويعملون على إعادة بيعها.
هناك لصوص متمرسون في سرقة الهواتف الخلوية، يتبعون أساليب مبتكرة وذكية , منها التربص بأصحابها حتى إذا سهوا عنها في مكان ما، أو في السيارة أو محل عمومي اختطفوها، كما تتم سرقتها من جيوب أصحابها ومن حقائب النساء، فالأمر أصبح ظاهرة منتشرة…فيا صديقي كن مع الله ولا تبالي



