ماذا عن الاردنيين في قطر في ظل الازمة .؟

سواليف – رصد

في ظل الأزمة في الخليج العربي واعلان السعودية والامارات والبحرين قطع علاقاتها مع دولة قطر ن واغلاق المنافذ الحدودية البرية والبحرية والجوية معها ، ومع بدء عودة المغتربين الأردنيين الى الوطن مع بداية الصيف وعطلة عيد الفطر ، بدأ أكثر من 40 ألف أردني تقريبا متواجدين في دولة قطر ببحث تداعيات هذه الأزمة ، على أوضاعهم المادية والاجتماعية.

بالنسبة للأزمة الخليجية، فعمان تراقب بصمت وتتعامل مع الحالة بهدوء ودون اي اصطفافات، رغم انها تطلع على الكثير من التفاصيل، إلا ان الاردن لديه قرار بعدم خوض المعركة المذكورة على الاقل، خصوصا بعد الاطلاع على تقارير غربية تشير الى صدوع في خارطة مجلس التعاون الخليجي.

وأصبحت الخطوط الجوية القطرية الجوية مضطرة لتغيير مساراتها بعد قرار الدول الخليجية الثلاث ومصر قطع العلاقات مع الدوحة وإغلاق المجالات الجوية أمامها، وهو ما يتوقع أن يؤثر على مئات آلاف المسافرين الذين يقصدون الدوحة أو يمرون بها يومياً، فضلاً عن أن تكاليف السفر سوف تصبح أعلى بكثير من السابق بسبب المسافات الأطول والضرائب المختلفة التي ستُفرض على الطائرات القطرية.

ونشرت لارا برونت، الخبيرة في شؤون الطيران بجريدة “ديلي تلغراف” خريطة لخط السير الجديد للطيران القطري بعد الحظر المفروض عليه من عدة دول، ليتبين أن قطر بات أمامها طريقان جويان لا ثالث لهما للوصول إلى العالم الخارجي، وخاصة إلى القارة الأوروبية، وكلاهما طويل جداً مقارنة بالطرق التي كانت تسلكها فوق الأجواء السعودية.

أما الطريق الأول الذي تحدثت عنه المحللة الاقتصادية الأميركية فهو التحليق فوق إيران ثم العراق ثم الأردن وصولاً إلى البحر الأبيض المتوسط، ومن ثم الوصول إلى مختلف الوجهات بعيداً عن الخليج العربي ومصر وليبيا، فيما يمر الطريق الثاني بإيران أيضاً ثم تركيا ومنها الى مختلف دول الاتحاد الأوروبي.

وفي حال ظلت طائرات الخطوط القطرية محاصرة في هذين الطريقين فهذا معناه أن الضرائب على الرحلات الجوية القطرية سترتفع، كما ترتفع تكلفة الطريق كونها أطول من حيث المسافة، هذا فضلاً عن أن المدد اللازمة للرحلات سوف يتغير ويصبح أطول، وهو ما يجعل الخطوط القطرية ذات قدرة تنافسية أقل من غيرها.

وكالات

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى