عمان- إبراهيم السواعير – ينطلق في الخامسة من مساء اليوم، الاثنين، في بلدية مادبا الكبرى، حفل افتتاح فعاليات مادبا مدينة الثقافة 2012.
يشتمل الحفل على كلمة لرئيس بلدية مادبا المهندس غسان خريسات، وكلمة لأمين عام وزارة الثقافة مأمون التلهوني، وكلمة لراعي الحفل أو مندوب عنه.
فنياً، تشارك فرقة اللوزيين، وفرقة السامر بمادبا، والفنان خالد الحلايبة. وكان الفنان سليمان المشيني مُدرجاً لإلقاء قصيدة (إلى ربّة الحسن)؛ غير أنّ مدير ثقافة مادبا عوني أبو جريبان قال إنّ فقرة الشعر ألغيت من حفل الافتتاح، لأسباب خاصّة. ومن أبيات القصيدة: (يا أَخا الرّوحِ ويا صُنْوَ الهلالِ/ وفريداً في السَّجايا والخصالِ/ سِرْ معي نُمضي سُويعاتِ صَفا/ في رياض السِّحرِ والحسن المِثالي/ في ضواحي مادبا حيث تَرى/ روعَة العُمْران تسمو بالخيالِ/ وَابدأ التّطوافَ في أَرْجائها/ حيث آيٌ من رُواءٍ وجمالِ/ فبها الآثارُ تَبدو للرّؤى/ تحكي عن عزٍّ تليدٍ وجلالِ/ والحَضارات سرتْ من أَرْضها/ والعلى شُيِّدَ فيها بالنِّصالِ/ فلقدْ كانتْ مقَرَّ الأَنْبِياء/ حينَ كانَ البَدْءُ والعُصْرُ الخَوالي/ إنها السّاحُ التي قَد خُضِّبَتْ/ بِدَمِ الأبطالِ فرسانِ النِّضالِ/ بورِكَتْ أَرْضاً وَتُرْباً وَسَما/ والشِّماغُ القاني يزهو بالعِقالِ/ مادَبا قد هَزَّني شوق لدى/ ذِكْرِ أَمْسٍ لكِ كالجَوْزاءِ عالي/ فَحَثَثْتُ الخَطْوَ أستطلعُ ما/ حالُكِ اليومَ وما فِعْلُ الليالي/ فَبَدا الوَضْعُ بِأَبْهى صورةٍ/ تحكي عن صَرْحِ شُموخٍ وَمَعالي/ فالشَّبابُ الصِّيْدُ يَمْشي قُدُما/ في بِنَاْ يُغْنيكَ عَنْ أَيِّ سُؤالِ/ وَتَجَلَّتْ نَهْضَةُ المَرْأَةِ في/ ذِروةٍ تحكي عن الجُهْدِ المِثالي/ نَهْضَةٌ أَكْرِمْ بِها مِن نَهضةٍ/ أَثْبَتَتْ فيها التَّساوي بِالرِّجالِ/ أَنْجَبت للضّادِ خَيْرَ الأُدَبا/ وَكِبارَ العُلَما رمزَ الكَمالِ/ وَعَديداً مِن أَجَلِّ الشُّعَرا/ جاءوا بالإِعْجازِ والسِّحْرِ الحَلالِ/أرضها الفَيحاء ما زالت على/ عهدها مَلأى بِأَهْرامِ الغِلالِ/وَمُروج التّينِ والزّيتونِ والعِنَبِ…/ الشّهدِ وَجَنّاتِ الدَّوالي/ فَلْنُحَيِّيْ رَوْضَةً فَتّانَةً/غابَ أُسْدٍ بِالمَنايا لا تُبالي/ قَسَماً باللهِ بالتّاريخِ بِالوَطَنِ…/ الغالي بِرَبّي المُتَعالي/ عَنْ فِدى أُرْدُنِّنا لا أَنْثَني/ وَأَعاديهِ سَتُمْنى بِالوَبالِ/ يا أَهالي مادَبا .. أهلي .. لَكُمْ/ صَفَحاتٌ بيضُ في طِيْبِ الفَعالِ/ نهضة الأُردن قَد أَثْرَيْتُمُ/ بِكِفاحٍ مُسْتَمِرٍّ مُتَوالي/ إِنْ تَسَلْ عَنْ قِيَمٍ أَوْ شَمَمٍ/ لَمْ تَزَلْ عِنْدَكُمُ في خيرِ حالِ/ وَإِذا الأُرْدُنُّ نادى كُنْتُمُ/ أَوَّلَ الجُنْدِ اسْتَماتوا في القِتالِ/ قَسَماً بالحَقِّ قَدْ أَثْقَلْتُمُ/كاهِلَ الجُلّى بِأَحْمالٍ ثِقالِ/ وَلْيَعِشْ قائِدُنا فخرُ الحِمى/ المُرَجّى لأَمانينا الغَوالي/ هو عبدُ اللهِ سِبْطِ المُصْطَفى/ليسَ في قاموسِهِ لَفْظُ مُحالِ/ حَقَّقَ الإِصْلاحَ في حِكْمَتِهِ/ وَبِعَقْلٍ عَبْقَرِيٍّ واعْتِدالِ/ جَعَل الأُرْدُنَّ بَيْتاً للقِرى/والتّآخي دارَ عَدْلٍ وَنَوالِ/ دامَ لِلْعَلْياءِ يُعْلي رايَها/ صُنْوَ أَجْدادِهِ أَقْمارِ النِّزالِ/وَإِذا ما المَلِكُ المِقْدامُ شاءْ/ صارَ صَعْبُ المُبْتَغى سَهْلَ المَنالِ).