
هل تمسحت العقول أم هَرِمت ؟
ما بالُ أقوامٍ نراهم ضحىً وقد كسروا أقلامهم ومراياهم لا ليهربوا من أنفسهم .. بل كي لا نراهم على حقيقتهم .. وليس صحيحاً ما قد قيل سابقاً أن المنتصر فقط هو من يكتب التاريخ فقد أضحى المغفلون اليوم هم من يُكتب باسمهم التاريخ دون وعيٍ أو إرادة منهم .. ف باسمهم تُشنّ الحروب وتُخاض المعارك ، و سلاحهم في ذلك الإعلام المُضلّل حيث بات هو المحرك جنباً إلى جنب مع الطائرة والدبابة والصاروخ والمدفع وبنفس الوقت هم الوقود والشهداء أو الضحايا .. سمّهم ما شِئت !!
#لقد_خدعتم_أنفسكم_يا_سادة__وخَدَعَكم_الإعلام
بالطبع تجار السلاح وتجار الأقلام والميديا عموماً هم من يتحكمون بالمصير والضمير .. ولا مكان ولا عزاء للمخالفين سوى التهم المعلبة والتي تؤدي بصاحبها إلى ما وراء الشمس في غالب الأحيان .. وجُلّ ما نراه ونسمعه في هذه الأيام من كبار القوم ومثقفون وعلماء ونحو ذلك هو فقط دفاعاً عن ثقافة الاعتذار والتسامح .. وفي الوقت عينه يغضون النظر عن ثقافة العدل والمساواة ..
