
#سواليف
أكد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أن إسرائيل ماضية في الإبقاء على وجودها العسكري في ما وصفها بـ”المناطق الأمنية” في سوريا وقطاع غزة وجنوب لبنان، معتبراً أن ذلك يشكل جزءاً من استراتيجية أمنية تهدف إلى حماية الحدود الإسرائيلية ومنع تكرار هجمات السابع من أكتوبر.
وجاءت تصريحات كاتس عقب اتصال هاتفي أجراه مع وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث، بحثا خلاله التطورات الأمنية في المنطقة والتعاون العسكري بين البلدين، إلى جانب التحديات التي تواجهها إسرائيل على مختلف الجبهات.
وأوضح كاتس أن بقاء القوات الإسرائيلية في تلك المناطق يمثل “درساً مركزياً” استخلصته إسرائيل من أحداث السابع من أكتوبر، مؤكداً أن تل أبيب لن تتخلى عن مسؤولية حماية حدودها أو أمن مواطنيها.
وقال وزير الدفاع الإسرائيلي: “لم نطلب قط من الولايات المتحدة أن تعمل نيابة عنا على طول حدودنا، نحن ملتزمون بحماية سكان إسرائيل من كل تهديد، وهذا ما نعتزم القيام به”.
وأضاف أن إسرائيل مصممة على مواصلة عملياتها الأمنية في المناطق التي تعتبرها ضرورية لأمنها، مشيراً إلى أن الجيش الإسرائيلي سيواصل اتخاذ الإجراءات التي يراها مناسبة لمنع أي تهديدات محتملة من الجبهات الشمالية والجنوبية.
وتأتي تصريحات كاتس في ظل استمرار التوتر على جبهات غزة ولبنان وسوريا، وسط تصاعد التحذيرات من اتساع رقعة المواجهة الإقليمية، وتأكيد الحكومة الإسرائيلية تمسكها بإجراءاتها العسكرية رغم الضغوط الدولية الداعية إلى إنهاء العمليات العسكرية والانسحاب من بعض المناطق.

