
تجارة القرآن!!!
عندما قدّم الله جلَّ في عُلاه ما ينتظر المؤمنين من مثوبة و منجاة من العقوبة، كانت لغة التجارة الخيار الأمثل كما جاء في قوله تعالى: “يا أيّها الذين آمنوا هل أدلّكم على تجارةٍ تنجيكم من عذاب أليم، تؤمنون بالله……”!
و عندما أراد المصطفى عليه السلام تقديم الجنّة، عرضها بأسلوب التجارة الرابحة أيضاً في قوله: “ألا إنَّ سلعة الله غالية….”!
وهذا المفهوم الشرعي للتجارة يتجسّد في شراء الدار الآخرة عن طريق عُملة العمل الصالح في الدنيا! و هذا يتجلّى في قوله عليه السلام لصهيب الرومي:”ربِحَ البيع…”!!!
أمّا في زماننا هذا فقد انقلبت الأحوال و أصبح الدين و القرآن بشكل خاص سلعة يتربّح و يتكسّب من و رائها كثيرٌ من مرضى النفوس؛ فضلّوا و أضلّوا… 🙁
فعندما يُصبح القرآن “مطية” لكل جاهلٍ حفظاً أو تفسيراً أو تأويلاً، يعُم عندها البلاء؛ و تُسفك الدماء؛ و يستبيحنا الأعداء….هذه هي أحوالنا….. و لا حول و لا قوّة إلاّ بالله!
Reply
